كتاب الغسول من أسماء الرسول امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

كتاب الغسول من أسماء الرسول

الجزء ١ · صفحة ١٤٣

142

بغضاء الله) و مز ا سمايه صَلَّى الله عليه ولم (المشاورة اليمن الاراء ليعلم ما عند اهلها وليأخذها بأفظها كاستخراج العسل الفولة تعار وشاورهم به الامر روي ابن ابي حاتم عزاب ميرة ما رايت أحدا اكثر مشورة مزرسول الله صلى الله عليه عم ق مز اسم ايه صلى الله عليه ولم و المشبع بفتح الجاد مشددة

ا محول الشباكة ومن ا سما يہ صلى الله عليه ولم را المشهـ الي له غير وهو الله بروعا والمسلموز فلم ببووترا و من المايه صر الله عليه ولم تم المشهودة الي تشهد أوامره ونواهيه. وجع منه بعضهم قوله تعا وشاهد و مشهود حكم الفطيس از الشاهد الانشاد و المشهود النبي - صلى الله عليه و لم قال وبيانه واذا اخذ الله ميثاق النبييزا لج ومزا سما به حر الله عليه ولم (المشيرة النام المبيز للصواب سمير بد لالانة

الناح الخاص بن و مراسم به صلى الله عليه وم المصباح لانه أضاء الدنيا بدين الله ومن الشمالية حلى العليه ولم و المصارعة ابي الذي يسارع الى الخير بذلت الصاد حسبنا الوالذي يصر ع النار بقوة، روى البيهقي أنه صلى الله عليه قلم خارع ابا الاشيك كندة الجمعي وبلغ من شدة ابا الاسيد الله كازيف على جلد البغرة ويجد به عشرة مزكت قدميه فيتمزق الجلد من تحته ولا يتزن بعد عا النبي - صلى الله عليه وكم الى المصارعة و فالان رہتے امتت به جمعه الني ما الله متشابه

عليه وسلم قالم