كتاب الغسول من أسماء الرسول
الجزء ١ · صفحة ١٤٧146
افرة غيرها وفي البخارى انه صلى الله عليه ولم قال لابي بن كعب از الله امري از افرا عليك الفم از ايي از اعلمك وذلك كما يف الشيخ على تلميذة البعيدة: لا يستفيد منه و كمايف منه وفيه منقبة لابي و مراسم به صلى الله عليه و (المفسة). بمعنى العادل بيحكمه المنصب للمنظوم وما شما به صل الله عليه ولم (المقسم بمعنى الحفيف بالقسم اذ لا يفسر الابيما يرضي الله ولا يكوز النداء فا ولو كاز الانشاء كذلك لازالاسـ لازالا سمة ليست كلها من الخصايص و مزا متمايه ومن لم م عليه ولم و المنصوص عليه قال الله عزوجز لنا نفصل عليك احسن القصص و من اسما به صلى الله عليه وم مقبل العثرات: اب عام الزلات المزاساء اليه ولا يغضب الا لله رور احمد وابو داود عن عائشة رضي الله عنها عن رسول الله صلى الله عليه و لم افعلوا ذوي الهيئات عثراتهم الهم الحدود ورواه الشافعير وابن حباز بلوط افيلو أخوي الكبيات زلاتهم قال الشاعر نقلا عزاهل العلم هم الذين لايع هونا بالشر بتصدر من احد هم زلة فال الماورديه عشراتهم وجهاز احد هما الصغاير و الاخ اولى معصية زل جيها مطبع و مز ا سما يه صلى الله عليه ولم - المهيمز فال الله وأنزلنا اليك الكتاب بالخو مصدقا لما يبريدية من الكتاب ومهيمنا عليه قال ابن الجوزي عزابن الإنجيج عن
مجاهد