كتاب الغسول من أسماء الرسول
الجزء ١ · صفحة ١٧٣172
وذلك با فواله وابع الموسين ته او محبته صلى الله عليه ولم علامة الايماز به ومزلم يجبه فليسر مومنا به وزفنا الله ويز اسمايه صلى الله عليه وسلم وعلم اليقين بفتح العيز و اللاه بمعنى علامة اليفيز و الموصل اليه واليفيزا على الايمان وهو العلم الحقيقي ثم قد يكون علما مي دا وقد = يفترة. يكشد و تيروشهود ويمتلك بالقوة والضعف بحسب الشعور بالخير و عدمه با نقسم بذلك الى علم اليقير و عيز اليفيز ونق الفيز و مراسمايه صلى الله عليه ولم تدليل الخيرات الانة المرشد الترخير الدنيا والديز و الاخرة و مراسمايه صلى الله عليه وسلم ومع الحسنات لانه لا تقبل حسنة لا حد ولا نتم احد له الا بالإيمازبه وحبّه واتباعه ومزا شما به صلى الله عليه ولم (مقيل العثرات بمعن انه يععو عمن ظلمة او
ججال و من شما به صلى الله عليه ولم يصبوح عن الزلا بمعنى الذي قبله وفد كان صلى الله عليه ولم يكد الأذى ويحتمله مزغيرة و مزا سما به صلى الله عليه ولم يصاحب الشجاعة بمعنوانه يريج الخلو من الموقف وهذا المختصر به الجماعاوية خلفوها الجنة بغير حساب ويسرع بقوم الى الجنة ويزيد فوما درجات ويشبع اطفال المشركيز والمنافقين ويشبع اهل انا عراه وتجعد الحساب عزفوم ويتعدي الكميا العذاب عن صاحب القبر و من المايه صل الله عليه ولم يصاحب المغارة وهو المفاع