كتاب الغسول من أسماء الرسول امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

كتاب الغسول من أسماء الرسول

الجزء ١ · صفحة ١٩٢

191

9

از من الله هم الغالبوز و مراسما يه صَلى الله عليه ولم (النجم الثاقب بعز جعفر الصاد في قوله تعار و النجم ذا هوى انه محمد على الله عليه ولم وحكر ابو عبد الرحمان السلمي قوله تعالى النعم الثاقب أنه محمد صلى الله عليه ولم وفيل قلبه وهو بعيدا و الصحيح ان المراكبه النجم على ظاهرة وعلى از المراد به النسے: صلى الله عليه ولم بهو استعارة بجامع الا هنداء بكا و مجامع استضافة المحال شتي المزخر بالنجم والقلوب بالنبي - صلى الله عليه ولم وَ مِن اسمايه طرى الله عليهم مكبر و معتبر ومنتفرح بتنويز الثلاثة في الوضا وفيا بلال تنويز والمصطبر لانه حجوة الخلو وخيرتهم عنده اولانه محى من جميع اخوان او حاب البشرية او المختار لغاية الغرب فالصّلى الله عليه ولم از الله ا د الحب عند ابتلاه فاز صبر اجتباه وازرضى اصطبال و چه د اخ حديث الاصطباه افطار اي مز هاشم و احطم اين مزاج و مزا شما به صلى الله عليه وعلى لامي لقوله تعالى الذين يتبعوز الرسول النبي: الامير وفوله ما كنت تدري ما الكتاب ولا أن يماز والا مي مزلا يفراوله يكتب لاز الغالب و الام برج النساء مطلفا ان لا يكتبز وكال) يقرا ز اولانه باؤ على وخف ولادته بأنه حاز الولادة لا يكتب ولايف اولانه با و على الحال التي كان عليها عندها اولانه من ام الفروقي مكة او لانه مزالامة المشهورة وهيرامة الحرب