كتاب الغسول من أسماء الرسول
الجزء ١ · صفحة ١٩٨197
اليه الامر و القايم به ادهو الخليعة حتر زعم بعض فق منا ونسبه للاكثر انه يقال له احكم بما شئت بما حكمت بم بهو صواب مواجز نے وغيره لا يلزم از يکوز حکم مواقع لما عند الله عز وجزال ما ينبهم الله به مزانه ليسير الامر ذلك متافولة تعار ولا تصر على الحد منهم مات ابدا و قوله تعالى عبد الله عنك وقوله حترين ـ الزمرة من اشما به على الله عليه ولم متوكلة لقوله تعلى التوراة بابها النبي انا ارسلنا شاهد او مبشراونة براوم را الله مين انت عبدي ورتولي سميتك المتوكليس بعدة وله علية ولاصحاب الا سوافق الجيد بالسيئة السيئة ولكن يعفو و تصح ولري فيضه الله حتر يقيم به الملة الغوجاء بان يقولوا لا اله الا الله ويفتح به اعينا عميا و اذا انا حقا وفلو با غلبا أخرجه البخاري عز عبد الله بن سلام تعليفا عنه با شفاط اول السند واشندة الدار من ايضا عزرواية اب وافع الليثي الصحابي عز كعب الاخبار بهذا مزرواية الصحابي عز التابع لاق الصحيح الكعب الأخبار من النا معيز و فير من الصحابة وفيا سلم: رماز اپنے حلو الله عليه ولم ولم يطعم السلامه الام ايسے - مخلابة عمر رضي الله عنه حيز الشام وأوحى الله الرشعياء عليه السلام الذي باعث نبينا أمينا افتح به د اذانا صما وفلو با غلبا و اعينا عميا مولدة بمكة