كتاب الغسول من أسماء الرسول امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

كتاب الغسول من أسماء الرسول

الجزء ١ · صفحة ٢٩

28

او لعتحه ابواب الرحمة لامته ولبطايرهم المحبة الحزواج ايماز او المبتدي بهداية الامة ولفتحه الشجاعة ومن اسمانه صلى الله عنيه ولم (أحاد) بضم الهمزة اسم عدد معذور عن واحد واحد لانه واحد امور متعددة .. كسيادته على من سواه وا نه ختام الأنبتاء وان اكمل الشرايع شريعته وأنه واحد في خصايص ليست لغير، وفي ايه صلى الله عليه و لم (ال حشم اكثر الناصر و فاراة 3 اسما به مصلى الله عليه و هم و اخرايا) بهمزة قالب فجاء ما مجمة جراء جالب حياة مالك وهو من العبرية ومعنال اخر وهو چه التوراة وفياه الا بجيا روي ابزاه بشبيبة عز مصعب برسم عزكي اول من ياخد حلفة باب الجنة بيفتح له محمدصل الله عليه ولم ثم فراء أية من التوراة اخرا بافد ما يا الا ولوز والاخر و و مراسم به صلى الله عليه ولم اخوناخ) اي صحيح الاسكا و مرا سما يه طر الله عليه ولم (الادج) بمعنر صبيح العينيز شديد سواء هما و شديد بيا خهما و مرا شما به خر الله عليه ولم (المرغ) ابيه الزايد على غيره علما و فضا و مراسماء طر الله عليه ولم لا تراع له ولا الملكيز و زنان بواحد واثنيز وعشرة اوغير ذلك بفا الاحع هما لله في ععه جانه لووزة بأهل الدنيا لرجهم ويزا سما يه صلى الله عليه وسلم لالارحم والراحم وارحم الخلف وراحمهم ومراسم به على

الله عليه