كتاب الغسول من أسماء الرسول امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

كتاب الغسول من أسماء الرسول

الجزء ١ · صفحة ٤٤

43

محمد وفيك اسب

و المس وغيرهما معناه يا انسان بلغة طبية وفار مغانا بالحبشة قال الكثيرة فيارب السريانية وفيا بلغة كلبا وقال الزمخشري والبيضاور و الغاطه با انيسيز بافتم على بعضه لكثرة النداء

به كما فيام الله به ايمز الله و بد ا علانه خطاب للنبي - صلى الله قوله تعار انك لمز المصلين واعرف ابو حيان كونه بقية انيسية از ته غير انسان انيس ساز و اعتى فر برواية الزمخشري والعم الفيسين على القياس و المثبت مقدم على النارة لانه لم يحبه دليل نعيه و بعتر ضربان ايساز موجود مجمع كليه ووجود انيسيز بنغ از بهره هاي کلام وحد و اعتزم التصغير ايضا بانه لا يدخل أسماء الله واسماء الانشاء ولو كاز للتعظيم أو للمحبة والشعفة وانه الجمل على الى بيماورد نضغيرة كما لو جاء النصر من الله انه تصغير والمهيمز اسم با علاه اما نت همزة ابعا فيه اشدودا أنا من بنت وقلبت هاها وقلبت و المعلا فتبعه اسم الفاعلا يي جعل الخلف امنيز من از يجور عليهم و دعورانم تصغير مومن تقرب من الكم وقال محمد بن الحنفية معنال يا محمد و عزاب العالية يارجا والمراح به رسول الله صلى الله عليه ولم وعزاء بكر الوراف يا سيخ البشر ماذا ساد البشر باولران يسود الجز و المليكة ونوع الانسان الشرب مزنوع الملك وغيره على القيم و فال جعم الصاد وان المعنى يا سيبك وانه خطاب له صلى الله عليه وعم والاكتفاء عن بعض الكلية ببا فيها وارد كفولهم الانا ايه الانفعال بين الابلى جالية