كتاب الغسول من أسماء الرسول امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

كتاب الغسول من أسماء الرسول

الجزء ١ · صفحة ٥٥

54

لكرفا المعر وضعنا به الكامات السمع والبصر اللخير بذرك بها. الايات التے پر يہ اياها بوجعه به لكو هوندير والانذار بالعقل وهما أعظم الحواس الموحلة اليه لانه اكمل منه في الاندار والا شندل (وهو تعبير بعيد والدم مرتع به الم فيزولما نسية للمداح بشرة بما يخصصه به ويصير مع حاله واولى من ذلك ان الضمير الله عز و جل و هر اسما) په صلى الله عليه ولم البليغة وَ مِن اسطيه صلى الله عليه ولم والبالغ) ليبازة والبيار الكثيف والإظهار اية البطحة واجتماعهما مع البلاغة او التهان المقصود با بلغ لفة أو هو بمعنى المميز في المنظم للناسر ما اسرولا به و مانهوا عند والموف لهم عنهم فرامر بينهم ومن اسما به صلى الله عليه و لم السنة الحجة الواضحة فال الله: تعلى حتر تا تيهم البينة وفسرها الله عز وجل بقوله رشوان الله الآية والهناء للمبالغة ومرا سما به صلى الله عليه ولم ايه البارعاب العايز افرانه علما و بطل الراح عليهم علما و حکما و مزا شما به صلى الله عليه ولم الباه: فال الكسايران الله فالموسران محمدا هو البدر الباه: فال ايبه بنورة نور الانبتاء يغلبه و الإضاءة لكثرة الانتفاع به والا قتبامر منه ولانه غلب بحسبة جميع الخلو ا ولانه تمام الحجة و مراسما يه حلى الله عليه ولم الباهي ابدا الحسن الجميرون اسمايه صلى الله عليه ولم رابح لعموم نفعه وطهارته وتظهيم

لخير