كتاب الغسول من أسماء الرسول امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

كتاب الغسول من أسماء الرسول

الجزء ١ · صفحة ٦

20

اهل السماد بإيمانهم سابو على البعثة ولا زهور د اثارها من التكليه انما هو لاهل الارخرواما أهل السمون بغير مكلفين بتداخيل الاحكام ولو بعث اليهم

فارم بر جبير عزابيه قال رسول الله صلى الله عليه ولم اونجا سماء ناميد وانا احمد وانا المجر الخد نحو الله بهالكم وأنا الحاشر الذي يحشر الناس عارف مے وانا العافب رواه البخاري ومسلم والبخاري رواية أخرى بعد لي خمسة اسماء وكذا لمالك و محمد بزميرة كما لعياضر والبيهقى فباد و محمد مبالغة في المحمودية بحسب الوضع و احمد تعضل ه الحامدية او شغل من المضارع او مر ما في التصير ال حامدا و وجود لا حامدا و محو الكم مزبلاد العرب وم زور له من الانخر ووعد ا ز يبلغه ملك امتة والمحور بمعنى الظهور على الدير كله او حمل على الاغلب او بحر بسببه اولا عا ولا البران يضمحل و زماز عيسى بانه بضع الجزية ولا يقبل الا الا سلام ويبحث فيه باز الساعة الاسلام لا تقوم الاعلى شرار الخلو ميجا ب بأزيرته بعض بعد موت عيسى عليه السلام و ترسل الريح وتفيض روح كل مؤمن ومومنة ومعنى حشر الناس على قدمه أن يحشر فبلهم كمان روز نامع بزجير بعثت مع الساعة او القدم اي وقت