كتاب الغسول من أسماء الرسول
الجزء ١ · صفحة ٧١وجروانك لتهدي الى صراط مستقيم على الله ومرا شما به من الله عليه ولم أخد والقوة فالعياض عن الجمهورية قوله تعاري فوة انه محمد صلى الله عليه وسلم وهو مما سماء الله عز و جابه من اشمايه و مرا شعريه صلى الله عليه ولم الغور لقوته على تحمل الوخير وتبليغه ومشاهدة الملكوت به الا شراء ومرا شما به صل الله عليه ولم (ومكانة اليد ومنزلة علية عند ربه ليست لخبرة و من استمايه صلى الله عليه ولم وعن ذكره الشغاووون وعمرة اشمايه صلى الله عليه ولم و فضاح وفار الساعين والعضراب الام ساز و مز اشمايه صلى الله عليه ولم يد والمحررات الكبيرة الباعة ومز اسم يه صلى الله عليه ولم (و الوسيلة وهي اعلى درجة ه الجنة مزوسل اليها اتفرح وتطلق على المنزلة العلية وفي مسلم تم سلوا الله في الوسيلة فانها منزلة والجنة لا تتبغى الالواحد وأرجو از اغوز هوام بلفظ بنيابة هو مكازاياه اومكاز العاء والاضافة بذي اشرب من الاصابة بصاحب لانه يصاب بها الى التابع كني ما لوضاح يذاب بها الى المشبوع مثل ابو هريرة صاحب رسول الله صلى الله عليه ولم لا يقال السے: ما جا ادم بري حاجب اميري الا عروجه ما و من ثم لما ذكريو سره موضع التنافالوذا النون جا تريخ الدالة على التشريف وأضيعت الرابط النوز الذي هو اشري مزبوط الحوت لانه ذكر اول الشورة و مزا شما به طلا الله عليه ولم الخفية ابي الذخيرة ومزا شماره صلى الله عليه ولم يدو
العمامة