كتاب الغسول من أسماء الرسول امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

كتاب الغسول من أسماء الرسول

الجزء ١ · صفحة ٧٣

(الراضي) وهو الفانع بما اعطير و الراضي بفضاء الله الرضَى التام واخذة بزخحية مزقوله تعار ولسوف يعطيك ربك فترضى رؤى مسلم وغيره أنه صلى الله عليه ولم تلا قوله تعاررب انهز اطار كثير من الناس بمن تبعنے جانے منے وقؤل کيتي عليه السلام از تعد ههم بانهم عباد كا لاية برجع بديه فقال المتنى اللهم وبحر بفا الله عز و با يا جريل اذهب الى محمد بغلانا سترضيك هامتك ولا نسوة ك قال ابن دحية الحديثا هو تفسير الاية وهز اسم ايه صلى الله عليه ولم (البراغي) ايه المبتهل المتضرع او الساير قال الله تعار والى ربك مارغب فال ابن مشغود ايد با جعل رغبتك اليه لا الركيزة وفيرا رعب اليموا شيله ابنتك وفيا تضرع اليه راهبا من النار را غباء الجنة ومزا شم آيه حلال عليه وسلم (الرابع) الخي رفع به فدرامته و مشر جوا باتباع ملته وهو من اسماية نظارة معناة التي يرفع المؤمنيز با شعاء ويخفض الكامر يز بالا بعاد و هر اسمايه صلى الله عليه ولم زراب وهذا البراق - سلم واف كرة ابزعحية وهذا شما به خطر الله عليه ولم راكب البعير، وهو من اسمايه صلى الله عليه ولم و الكتب السابقة ومن نبودة ورة (شما يه حلى الله عليه و لم تراب الجملة جاء كتاب شعيا وهود والكفر عليه السّلام انه في الي غم ها نظر ما ترى فلانجر عنه يفلت رايت را كبير احدهما على حمار والاخير علاجمل حفالاتدها سقطت بابا واصنامها قال ابن دحية براكب الحمار عيتر ورائي

عمل

الله