كتاب الغسول من أسماء الرسول
الجزء ١ · صفحة ٨٦سوها
احساز مبداه جافة المحسن اليه وهو صل الله عليه و كم ارحم الخلف واعطبهم والشعفهم وارفهم فلباق فيل الاية ورود به رحيم بالمخا نيز يستلم مهم ويتجاوز عن سيئاتهم الاسد الحدود ومع اقامتها عليهم يمنع مزا خاهم ثم هو فيرة تعرف تم ضر عليه أعمال امتة وتستخم لهم ثم هو يوم القيامة همه كله امته وهما مز اسماء الله عزوجل بمعنى ارادة الخير او ايقاعه ودمع العذاب او بمعترفية الغسوة قال كعب الاخبار عز الكتب السابقة رضي الله عنه السمه على الله عليه ولم عند اهل الجنة لعبد الكريم: ابا لانه العيد اوطهم اليها بتكرم الله عليهم بيها بما لا عين و اذان رات سمعت ولا خطر عارفات بشر ولا نه يفتح بابها يوم القيامة وقار خير الله عند الله صلى الله عليه ولم عند أهل النارية عبد الجبارة الة لانه تعارفم هم وجبرهم بالخلود ميها لمخالفته صار الله عليه ولم ومخالفة من قبله لا تكذبيه صلى الله عليه ولم تكدري لجميع الانشاء وكذا تكذيب كُل نيه - تكذيب الكلهم كذا بنا قبلهم قوم نوح المرسلين. وقال انه عند أهل العرش عبد الحميدة صلى الله عليه ولم ا وذلك لنحمده علا شرايه وحمديهم على رؤيه صلى الله عليه ولم و فال اسمه على الله عليه ولم عند الملايكة عند ببخ البلاز كلا منهم يعبد الله ويعبدة بنوع من العيادة: