كتاب الغسول من أسماء الرسول
الجزء ١ · صفحة ٩٣22
او تو بما يدير الله و از تكور وثواب المصية احدا لانتا أصبت بها ارغب فيها الوانها بغيت لك و مزا سماءه على الله عليه و ا زعيم الا نبتاء وهو الكفيلا المتحمر اليها مورو هو ايضا خامز لامته بالجوزيوم النشور سمير بذلك لانه كميل للإنتاء بالشجاعة العظمى وَمَن اسماية حلى الله عليه وم لالر كيرم خدا ابزدحية من قوله تعاريتلوا عليك - ا يتناوين كيكم وفيه از الاية تقتضي انه المزعة لا اتركى الجواب از تزكيته لهم و الاية انما هير كونه زكيا اي ناميا طاها به نفسه و جاده حديث سطيح نير زكي و مرا شمايه صلى الله عليه ولم المزي وهو مزهة الاية و من اسماء صلى الله عليه ولم الزمزمي: قال ابناء حية نسبي الرزمزم وهي سفيا الله الجدة: شما عيا وهو ا ولر من نسب النها و مزا شما به صلى الله عليه ولم و المكرى لانه كازبد. امراء مكة اللي جرام هير الله وغير مدة البركة ومنشأ الهدى لانع اوّل نزول الوحير عليه غارها بهو صلى الله عليه ولم مكيرالا قامة ومكي مبدا النبوية ومكن الولادة و مكر ان عادة ومزاية ذلك توجهه اليها حيثما كان الصلاة وحيثما توجه بهو المكي الذي لا بشرح وجود او فدا والمروحيث قصدة لا حيث وجود جسمه حمران مرشرعه از يوجه الميت اليها و مز ا ورشة بفعله مضروب الرما تعلف