كتاب الغسول من أسماء الرسول
الجزء ١ · صفحة ٩٥94
جنبوه ته وهذا، واضاز مبصران للقلوب العمير ونيره ذاته ماح الظلم الكم، ولم يوجد بالوهاج كالشمسرة قوله تعلى وجعلنا سراج اوها جالا المنير هو الذي بني بلا فية احراف خلاف الوهاج بانه يفيد احراف وعبارة بعض ان المنير ينير بلاام ووالوهاج يكوز با حراف وبغيرة اولاز المراد بالسراج الشمس لانها الغاية في النيرات المشاهدة ولانه بعث زماز بشه اليل بالكفر والجهل بكشفه بنور الهدى واليفين فال ابوبكر بز العربي فال علماؤنا يعني علماء الاندلسر نمي سراجالاز السراج الواحد توخد منه السرج الكثيرة ولا ينغم منضوه اسي: وكذلك سرح الطاعات اخذ تامر سراجه صار الله عليه ولم ولم ينغم من اجر، شي= وكذا العلم وبشر السراج ايضا با الحجة والمادي لانه حجة الله الظاهرة كالسراج عار اللابؤوها ديهم الرالدين القويم وَإِذَا سُمايه صلى الله عليه ولم الهادي وهو مز اسقاية تعلم اي الدال بلطيم عل ما يوصل الى المقطوع من التكاليد بلسانه وبالسنة الرسل والانباء فيلم و هو كذلك محو الله واما الهدر بمعنى التوفيق بيختص بالله جاو علاوكذا الهدى بمعنى خلف رالد المصالح قال الله تعار والذي قدر بهدر واما في قوله تعلى الحمد لله الذي هدانا لهذا بمعناه هذا انا لموجب ما غربيه مز الجنة ونعيمها او و جفنا و مز شائع صل الله عليه ولم الدعاء
www
والدعوة