ابن بركة وآراؤه الفقهية يحيى بن عبد الله الجابري

ابن بركة وآراءه الفقهية

الجزء ١ · صفحة ٦

2 - كتاب الشرح الجامع ابن جعفر.

3 - كتاب التقييد.

- كتاب الموازنة.

5 - كتاب المبتدأ.

6 - كتاب التعارف.

- كتاب الإقليد، ولعله كلمة الإقليد تصحيف لكلمة التقييد فيكون المسمى

واحدا وهو كتاب التقييد. (1)

ثانيا: وفاته

لم يذكر أحد متى كانت وفاته، لكن يذكر بعض الباحثين إنه وفاته حوالي (352 هجري) أو بعدها بقليل لأن تلميذه أبا الحسن البسيوي سئل عن حكم بيعة الإمام حفص بن راشد الذي بويع (355 هجري) ومن ضمن ما أجاب به قوله وأما الشيخ فرأيته يوجب الضمان على من دخل مستحلا بخطأ، وقد كان الزمني ضمان ماكان أيام راشد بن الوليد. (2) وهذا التاريخ يرجحه العلامة جابر بن علي السعدي - حفظه الله تعالى - حيث يقول: يظهر أن وفاته كانت قبل سنة (355 هجري). (3)

مدرسة ابن بركة الرستاقية:-

يذكر أنه تخرج منها ثمانون عالما من إخواننا المغاربة فلذلك ترى المغاربة يثنون على ابن بركة من علماء عمان أكثر من غيره، وكان الشيخ من أغنياء أهل زمانه يحوط أمواله كل يوم من أول الصباح ثم يعود إلى

التلامذة للتدريس. (4)

(1) السعدي، جابربن علي، القواعد الأصولية عند ابن بركة، ص 40.

(2) الراشدي، مبارك بن عبدالله، الشيخ العلامة ابن بركة وكتابه التقييد، ص 107. (3) السعدي، جابر بن علي، القواعد الأصولية، ص 23.

(4) السالمي، محمد بن عبد الله الملقب بالشيبة، الروض النضير، ص 171.