ابن بركة وآراءه الفقهية
الجزء ١ · صفحة ٩يرى ابن بركة عميد المدرسة الرستاقية في قضية الإمام الصلت (1) إن إمامة الإمام الصلت ثابتة وأن موسى بن موسى وراشد بن النظر ومن معهم بغاه. . يرى ابن بركة أن طلاق السكران يقع إذا كان يعي ما يقول، وإن كان سكره مطبقا لا يعي ما يقول فلا يقع الطلاق، وذهب جمهور الإباضية إلى أن طلاق السكران واقع مطلقا.
يرى ابن بركة عدم اشتراط الولي في تزويج الثيب وهو متردد في ذكره بين المذهب الحنفي الذي لا يشترط الولي وبين مذهب الظاهرية الذي يشترط الولي في البكر والثيب وهومتردد بين هذين
المذهبين.
• يرى ابن بركة أن صيام يوم الشك لا يجوز؛ لأن النصوص واضحة. ويري جواز صلاة الفريضة على ظهور الدواب عند الضرورة والاضطرار.
يرى ابن بركة جواز الأكل من أموال الناس لمن اضطر إلى ذلك. • ينكر بعض الأصولين وقوع الحديث المتواتر؛ لهذا لم يتعرض ابن بركة لمسألة الحديث المتواتر. لعله ينكره. المطلع على كتاب الجامع يرى أن ابن بركة متحرزا ما يرويه القوم من الأحاديث فتدل بعض عباراته على الشك والارتياب وعدم الطمأنينة من قبيل: " والله أعلم بصحة الخبر "و "وقد تنازع الناس في
صحة هذه الرواية. " و " هذا الخبر إن صح … ".
• ظاهر كلام ابن بركة إلى وجوب الاستنشاق. . يرى ابن بركة وجوب القضاء على الفور، قضاء الصيام بعد انقضاء رمضان و يرى إن الحج على الفور وليس على التراخي. يرى ابن بركة ببراءة من قال إنه يرى الجن.
يرى ابن بركة أن السقط إذا كان غير كامل الخلقة فلا تعتبر المرأة
نفساء.
(1) انتخب إماما سنة (237 هجري) بعد وفاة الإمام المهنا بن جيفر واستمرت فترة حكمه حتى بلغ من الكبر عتيا وكانت مدة حكمه 35 سنة و 7 أشهر و 18 يوما.