الإباضية: وهل هم خوارج؟ عبد العزيز بن محمد بن علي آل عبد اللطيف

الإباضية وهل هم خوارج؟

الجزء ١ · صفحة ١٥

ومن الأمور التي يتفقون عليها انكار الشفاعة لعصاة

الموحدين، لأن العصاة مخلدون في النار، فلا شفاعة لهم حتى يخرجوا من النار (22)، وكل ذلك معارضة لما تواتر من الشفاعة لأهل الكبائر حيث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي) رواه الترمذي والبيهقي عن أنس مرفوعاً، وصححه ابن خزيمة وابن حبان والحاكم والبيهقي.

كما نجد الإباضية يجوزون الخروج على أئمة الجور، ويتهجم بعضهم على معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه، وعمرو بن العاص رضي الله عنه، وينكر بعضهم شرط القرشية في الإمام، وكل هذه الأمور قد قال بها أسلافهم من الخوارج، بل انهم يدافعون عن أسلافهم، فينتصرون للخوارج أيام النهروان (24).

ص 61، وسمر أسرة مسلمة لعلي يحي معمر ص 58، والحق

ص

183 - 228، وأصدق المناهج

ص

27

الدامغ (22) ممن أنكر الشفاعة للعصاة السالمي في كتابه: مشارق أنوار العقول 132/ 2، والكندي في بداية الإمداد ص 65، والسمائلي في أصدق

المناهج ص 27.

(23) انظر كتاب مشارق أنوار العقول 132/ 2.

(24) انظر أصدق المناهج ص 28، 40، 43، 46، وبداية الامداد ص

161