الإمام جابر بن زيد ومواقفه الفقهية عبد الله محمود شحاته

جابر بن زيد ومواقفه الفقهية

الجزء ١ · صفحة ١١

مدرسة الرأى بالعراق

لم ينبث الرأى في العراق نباتا مفاجئا، فقد أخذ بعض

الله

الصحابة بالرأى مثل الخليفة الثانى عمر بن الخطاب، وعبد ابن مسعود الذي رحل إلى العراق وكان على رأس مدرسة الرأى. وكان عبد الله بن مسعود يؤثر الفتوى برأيه ويتحمل تبعته، خشية أن يقع فى الكذب على رسول الله، وتقوم مدرسة الرأى على المبادئ الآتية:

1 - يرى أصحاب هذه المدرسة أن أحكام الشرع معقولة المعنى تشمل مصالح الناس وتبنى على أصول محكمة وعلل، مضبوطة، ولهذا فهم يبحثون عن تلك العلل التي شرعت الأحكام لأجلها، ويجعلون الحكم يدور مع علته وجودا وعدما، وذلك بعكس أهل الحديث الذين يعتمدون على

النص أكثر من بحثهم عن علة الحكم.

- توسع أصحاب هذه المدرسة في أبواب وفروع ومسائل فقهية

كثيرة.

- إنهم وضعوا شروطا وقيودا لقبول الأحاديث.

- 4 -