جابر بن زيد ومواقفه الفقهية
الجزء ١ · صفحة ٢٦المراد بالطهارة: النظاقة والتطهر من الحدث والخبث.
قال تعالى: (وإن كنتم جنبا فاطهروا).
وقال: «لا يقبل الله صلاة امرئ حتى يضع الطهور
مواضعه».
ويذكر أبو حامد الغزالي في الإحياء أن الله سبحانه طالب
المؤمن بطهارة البدن، وطهارة المكان، وذلك كله ليتنبه إلى طهارة
القلب.
1 - بول الإنسان والحيوان
اختلف العلماء في هذه المسألة.
فذهب الإمام جابر بن زيد إلى أن الأبوال نجسة، وأنه لا فرق فى ذلك بين بول الإنسان وغيره من الحيوان، مما كان لحمه مأكولا أو غير مأكول، وهو قول الشافعي، وابن حزم،
وأبي حنيفة.
- 24 -
٢٦ / ١١٦
الأصل المصوَّر ١ م.ب.