الإمام جابر بن زيد ومواقفه الفقهية عبد الله محمود شحاته

جابر بن زيد ومواقفه الفقهية

الجزء ١ · صفحة ٨٣

بصوم إلا أن يكون ذلك صوما كان يصومه أحد، وهو قول مالك والشافعي، وأحمد، وأصحاب الرأي، والأباضية.

أما الحنفية فكانوا لا يرون بأسا من صيام يوم

الشك تطوعا.

وقالت طائفة أخرى: لا يصام يوم الشك عن فرض ولا تطوع.

وهو

وذهب الزيدية إلى أنه يستحب صوم يوم الشك، يوم الثلاثين من شعبان، إذا لم تثبت رؤية الهلال في ليلته لأجل الغيم، فإن كانت السماء مصحية ولم ير الهلال، فإنه يتيقن أنه من شعبان فلا يكون اليوم يوم شك.

- صوم رمضان في السفر

روى عن الإمام جابر بن زيد أنه كان يصوم في السفر، وجاء في شرح معانى الآثار أنه سئل جابر بن زيد عن صيام رمضان في السفر فقال: يصوم من شاء إذا استطاع ذلك، مالم يتكلف أمرا يشق عليه، وإنما أراد الله تعالى بالإفطار التيسير على عباده.

-81 -