الإمام جابر بن زيد ومواقفه الفقهية عبد الله محمود شحاته

جابر بن زيد ومواقفه الفقهية

الجزء ١ · صفحة ٩٥

ثانيهما: أن

يموت بعد إمكان القضاء ولم يقض، وقد

اختلف العلماء في هذه الحالة:

1 - فذهب قوم إلى أنه يصوم عنه وليه، وهو قول حماد،

وأحمد وإسحاق، وهذا القول للشافعي، ورجحه النووي في

شرحه على مسلم. 2 - وذهب آخرون إلى أنه لا يجوز لأحد أن لأحد أن يصوم عن أحد، كما لا يصلى أحد عن أحد، وبه قال النخعي، ومالك،

والثورى، وأصحاب الرأي، وهو قول للشافعي، وقالوا: يطعم

عنه مكان كل يوم مسكين.

16 - تعجيل قضاء رمضان:

1 - مذهب الإمام جابر بن زيد: أنه يجب تعجيل قضاء رمضان ولا يرى تأخيره لقوله تعالى: {فمن كان منكم مريضا أو على سفر فعدة من أيام آخر) ()، وهو مذهب الحسن البصرى، وأبي عبيدة مسلم، وعامة فقهاء الأباضية.

(1) سورة البقرة، الآية 184

- 93 -