الإمامة والتقية عند مفكري الإباضية عبد الحميد درويش

الإمامة والتقية عند مفكري الأباضية

الجزء ١ · صفحة ١٦

كما تعتبر وقعة القاع عام 278 هـ أهم أسباب سقوط الإمامة

الأباضية الثانية في عمان والتى وقعت بين التحالف المصرى بقيادة الحواري بن عبد الله الحدانى وبين قوات عزان وجلها أى معظمها) من اليمانية وقتل الحوارى وابنه ولاذ الباقون بالفرار مستنجدين بوالى البحرين العباسي محمد بن بور فاستجاب لهم بعد استئذان الخليفة العباسي المعتضد وتحرك بجيش كبير اجتاح عمان وهزم الإمام عزان ورغم الصعوبات البالغة التي واجهها محمد بن بور باحتلال عمان إلا إنه تمكن فى النهاية من السيطرة عليها بعد أن أعمل السيف في الرقاب وخرب المزارع وأحرق الكتب الأباضية. وقتل الإمام عزان وكثير من أتباع الأباضية وأرسل رؤسهم إلى بغداد. وقبل أن يغادر محمد بن بور عمان ولى عليها أحمد بن هلال من المواليين للحكم العباسي وبذلك أسدل الستار على الإمامة الأباضية في عمان بعد حكم دام أكثر من قرن من الزمان.

حمد رشيد العقيلي: الإمامة الأباضية في عمان، ص

- محمد

18