الإنتاج الإباضي في علم التفسير
الجزء ١ · صفحة ١٤المطلب الثاني: إنتاجه في التفسير: (1) [تفسير القرآن الكريم): هو تفسير مختصر فرع المؤلف من تصنيفه يوم الأربعاء 2 صد ذي الحجة سنة 1181 واعتمد في وضعه أساسا على:
1 - مدارك التنزيل وحقائق التأويل؛ لأبي البركات السنفي الحنفي (ت 701 ه)
(5)
(1)
2 - معالم التنزيل؛ لأبي محمد الفراء البغوي الشافعي (ت 5516) -3 - أنوار التنزيل وأسرار التأويل؛ لأبي الخير البيضاوي الشافعي (ت 5685) - جوامع الجامع؛ لأبي علي الفضل الطبرسي الشيعي (ت 5548) ه - الشاف عن حقائق التنزيل وعيونه الأقاويل في وجوه التأويل بالأبي القاسم الزمخشري (ت 5538) - إرشاد العقل السليم إلى مزايا القرآن الكريم، لأبي السعود العماري (ت 5951) وزاد عليه أشياء من عنده، كما أنه لم يغفل النقل عن علماء المذهب الإباضي وقد طبع الكتاب في ثلاثة أجزاء سنة 1418 هـ /1998 م بعمان بتحقيق الأستاذين: مصطفى شريفي ومحمد باباعمي من جمعية التراث بالجزائر، وتصرف الناشر فيه بدون إذن
المحققين:
(3)
(3)
ا فغير عنوانه إلى «التفسير المسير للقرآن الكريم، وهو في الأصل بدون عنوان، وكان المحققان قد وضعا له - اجتهادا منها - العنوان التالي: " تفسير القرآن الكريم) -2 - ولم يثبت مقدمة المحققين التي تعطي صورة واضحة على الكتاب، وتبين عمالهم فيه (6)
(1) الكندي: التفسير الميستر 6/ 1
(2) بعض هؤلاء أشار إليهم في خاتمة كتابه 5500549/ 3 وبعضهم استنتجته بالتتبع والمقارنة (3) انظر الشيباني: الإنتاج الإباضي في علم التفسير، الحلقات 9،8،7،6
(4) نشر: مكتبة السيد محمد بن أحمد بن سعود البوسعيدي - السيب
(0) شريفي وبا باغمي: مقدمة غير منشورة على تفسير الكندي " و ". (6) تفصل المحققان مشكورين فأرسلا إلى مقدمتهما التي تبلغ عشر صفحات وهي كفيلة بتوضيح بعض ما قد يستشكله القارئ أثناء تصفحه للكتاب، وعدم نشرها إخلال بعمل المحققين في التفسير، قد يؤدي إلى إلقاء اللوم عليهما، وتحميلها عالم يتحملاه.
Y