الإنتاج الإباضي في علم التفسير: من القرن السابع الهجري إلى القرن الرابع عشر (دراسة توثيقية) سلطان بن مبارك بن حمد الشيباني

الإنتاج الإباضي في علم التفسير

الجزء ١ · صفحة ٢٧

1

I

وبعد عصر الدولة الرسمية ألفت العديد من الكتب في التفسير عند المغاربة، نذكر منها:

-1 - التفسير الكبير للإمام أبي يعقوب الورجلاني (ت 57) حاشية الشيخ ابن أبي سنة (ث 1088 هـ) على تفسير الشيخ هود

3 - حاشية الشيخ المصعبي المليكي (1885) على تفسير الجلالين

(1)

4 - تفسير الفاتحة، وتفسير الطلاق، وتفسير العصر للشيخ إبراهيم الثميني (ت 232 هـ) ه - حاشية الشيخ إبراهيم اليميني على تفسير البيضاوي

6 - حاشية الشيخ يوسف بن عَدُّون على تفسير البيضاوي (3 1236 هـ)

- تفسير الشيخ محمد بن سليمان إدريد و (ت 1298 هـ) المسمى: تفسير اليمن والبركة هميان الزاد، وراعي العمل، وتيسير التفسير للشيخ القطب محمد بن يوسف اطفيش (ت 1332 هـ)

- تفسير القول الوجيز للشيخ الحاج صالح بند عمر لعلي (ت 1347 هـ)

•

10 - تفسير سورة الفاتحة للشيخ أبي إسحاق الطفيش (ت 1385 هـ) 11 - في رحاب القرآن للشيخ إبراهيم عبد عمر بيوض (ت 141 هـ) وقد ستحلت لنا المصادر أسماء كثير من العلماء اعتنوا بتفسير القرآن شفاهيًا في المساجد كالشيخ محمد بن عليسى أزبار والشيخ بكلي الحاج عمر بن حمو (1397 هـ) وحفيده الشيخ عبد الرحمن بن عمر يكلي (ت 405 ماه) والشيخ بيوض، والشيخ بلحاج بن عدون فشار. وفي مدارس العرابة بالمغرب كان الإباضية يخصصون وقتا يوميا لحصة التفسير، ويشير الشمافيس في سيره إلى أنه كان من مشروق الشمس إلى الضحي من كل يوم هو في بعض الأيام تضاف دروس أخرى في التفسير بعد العشاء. ولا تزال حركة التفسير الشفوي في المساجد قائمة في المغرب الإباضي

(1) المعلومات الواردة عن التفسير قبل القرن السابع ملحة من: سليم العاصمى: التفسير عند اللي باضية من القرن الأول إلى المسارس.

(2) عند التفسير الشفري انظرية بوتردية: الشيخ الطفيش ومذهبه في التفسير القسم الأول 100 - 158)

(3) الشراحي: السير 077 (الطبعة الحجرية)

C.