الإنتاج الإباضي في علم التفسير: من القرن السابع الهجري إلى القرن الرابع عشر (دراسة توثيقية) سلطان بن مبارك بن حمد الشيباني

الإنتاج الإباضي في علم التفسير

الجزء ١ · صفحة ٤٣

I

(3) تيسير التفسير: هو ثالث الثلاثة، ألفه القطب في أواخر سني حياته، وبين سبب تأليفه له في مقدمته إذ يقول: " فإنه لما تقاصرت الطعم عن أن تهيم بهميان الزاد إلى دار المعاد الذي ألفته في صغر السن، وتكاسلوا عن تفسيري راعي العمل اليوم الأهل؟ أنشطت همتي إلى تفسير يغتبط ولا

(4)

(2)

(0)

يحمل، فإن شاء الله قبله بفضله وأتمه قبل الأجل ويبدو أن من دوافع تأليفه أيضا رغبته في تقرير كتاب متوسط على طلابه الدارسين في معهده في مادة التفسير وقد أودعه خلاصة علمه وتجربته واجتهاده بأسلوب مركز مباشر من غير إطالة، فلا نجد فيه من بحث المسائل وتحقيقها ما نجده في الهميان، لأنه. تفسير تدقيق لا تطويل»، مع جمعه ما ليس في المطولات كما يصفه مؤلفه بنفسه وليس صحيحا وازعمه الذهبي - وعده عذرا له - من أن التيسير ليس هو في الحقيقة إلا «خلاصة لما تضمنه هميان الزاد لأين مؤلفه لم يقصد ذلك أصلاً ولم يلتزمه في كتابه، وفاتحة التيسير لا تشير إليه من قريب أو بعيد، بل إن في التيسير من الزيارات عالم يشتمل عليه الهميان، كما إن في الهميان أقوالا رجمها القطب ثم عدل عنها في تيسيره))

(v)

(1) ورد في عبارة القطب في بعض أجوبته المجموعة بـ «كشف الكرب» 96/ 1: «ولاسيما التيسير الذي قرب - إن شاء الله الرحمن الرحيم - كماله». فإذا ثبت اتصال هذا الجواب بجواب سابق له مؤرخ في 7 رحمت 1322 هـ صح أن التيسير إلى ذلك الحين لم يكتمل بعد

(2) القطب: تيسير التفسير 7/ 1.

(3) دبوز: منصة الجزائر الحديثة 372/ 1

"

(4) يقول عند الشيخ سالم بن حمود السيابي إنه «التفسير الذي قيل فيه: لم يكن مثله تفسير من لديه ابنه عباس إلى الان. انظر: سالم به حمود: رشاء الإمام القطب (مج) ص 6.

(5) القطت: كشف الكرب (منسوب) 89/ 2

(6) القطبية: مرجع سابقه 96/ 1 (7) الذهبي: التفسير والمفسرون 305/ 2

(8) انطرفتر: هميان الزاد 84/ 14 وقارنه بتيسير التفسير 14/ 13

ور

285/ 13 325/ 13

"

67/ 12

36