الإنتاج الإباضي في علم التفسير: من القرن السابع الهجري إلى القرن الرابع عشر (دراسة توثيقية) سلطان بن مبارك بن حمد الشيباني

الإنتاج الإباضي في علم التفسير

الجزء ١ · صفحة ٤٢

(1)

(<)

أما النسخة الأصل التي هي بخط القطب فبقيت معه، إذ لم يرد أن تخلوه يده منها ليلا تضيع وبعد وفاته - رحمه الله - سنة 1332 هـ / 1914 م أخذها تلميذه وحفيد أخيه الشيخ أبو إسحاق الطفيش إلى مصر بنية طبعها، وهي التي اطلع عليها الذهبي واستنكف عن التعريف بها ووضع دراسته عليها. وقد جدد أبو إسحاق عزم شيخه على طباعة تفسيره، فسعى إلى ذلك ملتمسا العون من أخيه الشيخ سالم بن محمد بعد سالم الرواحي (ت 1336 هـ) أحد زعماء الإصلاح بزنجبار في العصر الحديث، فقد ورد في رسالة من هذا الأخير له: وعن طبع التفسير داعي العمل فقد أرسلت الحساب إلى السيد سعيد ولي عهد حكومة مسقط، ومع ورود جوابه وإرساله دراهم الطبعة التي سلمها إليك حالا إن شاء الله، ونرجو من الله أن لا تفتر همته عن طبعه بكثرة المغرم وظاهر أن الأمرم يمض كما أرادا، ولكل امرئ ما نوى

*

:

*

*

مام

(4)

وفي إطار جهود جمعية التراث الجزائرية في خدمة التراث الإباضي قام باحثوها الأساتنة: مصطفى باجو، ومصطفى شريفي، ومحمد باباعمي بتصحيح التفسير وضبطه وإعداده للطبع اعتمادا على النسخة الناقصة المحفوظة بمكتبة القطب، وعسى أن تتكاتف الجهود لإتمام العمل بمقارنة هذه النسخة بالنسخة الأصل القاعة المحفوظة بمكتبة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي بعمان وتحقيقها ووضع دراسة عليها، ليجد التفسير مكانه اللائور به الذي حرم منه سنين طويلة

(1) انظر خاتمة كل جزء من النسخة التي خرجها بالجثر جمعية التراث التفسير راعي العمل.

(2) انظر: الذهبي: التفسير والمفسرون 305/ 2

(3) سالم بن محمد الرواحي: رسالة إلى أي إسحام الطفيش (مخ) ص 2 مؤرخة في 9 شهر رمضان 1349)

35