الإنتاج الإباضي في علم التفسير
الجزء ١ · صفحة ٥١1
وبقي الأمل يحدوه سنين عديدة، وكان رجاؤه أن يبرز حقيقة المذهب، ويقيم الحجة على
(<)
(1) /3/ 2
بعض المتنطعين الحاقدين؛ «أما أخوك فإنه في صراع مستمر مع قنورة قومنا، اللهم إلا الفحول منهم فإنهم منصفون غالبا، وأراني منتصرا بالعمل دون القول، فلو ساعدني أصحابنا الأظهرت مدونة أبي غانم ومسند أبي صفرة وتاريخي والتفسير، فليتكلم من شاء منهم، فأنا فطمئن أنه ينقلب خاستنا وهو يسير؟ ام ويترجح من خلال النصوص السابقة أن هذا التفسير عمل مستقل لاعلاقة له بـ «تأويل المتشابه» أو «التعليقات على تفسير القرطبي»، وهي لا تفيدنا بشيء حول مقدار العمل الذي أنجزه الشيخ ثم توقف عنه؟
(2)
(د)
(0)
هذا، وقد كان لأبي إسحاق دور في التعريف بإنتاج الإباضية في التفسير، وسعي لطبع كتب جده القطب المتعلقة بالتفسير وإن لم يوفو إلى ذلك، كما كانت له دروس في تفسير بعض سور القرآن المجيد.
(1) القنور: الشرسُ الصعب من كل شيء. انظر: الفيروزآبادي: القاموس المحيط 5 (2) أبو إسحاق: رسائل أبي إسحاق 156 من رسالة غير مؤرخة (حوالي 1937/ 51357 م) (3) تحقيق تفسير القرطبي كان بعد أن شغل الشيخ أبو إسحاق وظيفة التصحيح بدار الكـ المصرية، وقد بدأ عملة في الدار سنة 194/ 1359 م وجميع النصوص السابقة كانت قبل هذا
التاريخ
(4) يشير اند كشور محمد ناصر إلى كتاب للشيخ أبي إسحاق بعنوان «تفسير سورة الفاتحة» انظر د. محمد ناصر: الشيخ إبراهيم الطفيش .. فلعله قسم من هذا النفسين. وثمة تعليق للشيخ أبي إسحاق على كتاب الوضع ص 19 يذكر فيه أن أحكام الجزية مذكورة في التسير» فربما يعني تفسيره هذا (ه) كما وقع ذلك مع الدكتور الذهبي، وقد سبقت الإشارة إليه في المقدمة
44