الإنتاج الإباضي في علم التفسير
الجزء ١ · صفحة ٦١I
I
I
أ) الآية 228 من سورة البقرة الاية 122 من سورة التوبة الأيتان 23 - 24 من سورة الشعراء
د) الآية ? من سورة الطلاق
وهي كما نرى مواضع متفرقة في أول القرآن ووسطه وآخره، فهل هذا يعني أن التفسير شامل الجميع القرآن أم هو مقتصرة على بعضه فقط؟ يبدو أن الاحتمال الأول أقوى، لكن يبقى احتمال ثالث، وهو كون الجوهر الشفاف حاشية على الكشاف وليس اختصلاله، والحاشية وإن أنت على الكتاب من أوله إلى آخره إلا أنها لا تغنى بالتعليم على جميع ما جاء فيه، والنظر بتمعن في النصوص السابقة يجعل هذا الاحتمال مستبعداً نوعاً ما، إذ أسلوبها مختلف عما أسلوب الحاشية
(1)
ثانيا: المؤلّف -1 - هل هو ابا ضي؟ نعم، أغلب الظن أنه كذلك، لأن صاحب القاموس يترضى عليه؟ متى عاش؟ لم أجد نقلاً عن الجوهر الشفاف في مصادر متقدمة، أما المصادر التي نقلت منها النصوص السابقة فتنتمي إلى القرن الثالث عشر، وهي: قاموس الشريعة للشيخ جميل بن خميس بن لا في السعدي الذي كان حيث إلى سنة 51274 ويترتج عدم معاصرته الإمامة الإمام عزان بن قيس سنة 1285 هـ، والمصدر الثاني: (خزائن الآثار ومعادن الأسراره للشيخ موسى ابد عير البشري الذي كان قريبا للشيخ السعدي ولعله توفي بعده، إذا يمكننا القول إن مؤلف الجوهر الشفاف ينتمي - على أقرب تقدير إلى القرين الثالث عشر
وعلى ضوء ذلك يطرح السؤال الأخير: - من هو مؤلف الكتاب؟
لو سبعنا أعلام القرن الثالث عشر لوجدنا علماء بارزين عاشوا في تلك الفترة، منهم الشيخ سعيد بن أحمد الكندي (ت 1207 هـ) والشيخ الرئيس جاعد بن حمير الخروصي (ت 1237 هـ) وابنه الشيخ العلامة ناصر بن أبي بنهان (12635 هـ) والشيخ وما بن خلفان البوسعيدي (ت 1250 هـ) والشيخ سالم بن سعيد الصائفي (هي 1223 هـ) والشيخ سلطان بن محمد بن صلت البطاشي (ت بين 1276 - 1278ھ) ومن الصعب نسبة الكتاب إلى واحد من هؤلاء المشايخ دون الاستناد إلى دليل يثبت ذلك،
كلمه أقول:
(1) الإباضية - كما هو واضح في كتاباتهم لا يترضون على غير أصحابهم
00