الإنتاج الإباضي في علم التفسير
الجزء ١ · صفحة ٦٠وبناء على ما ورد في هذه الخصوص، وبقدر ما يتيسر من معلومات أضع
هذه الاستنتاجات
المطلب الثاني: الاستنتاجات:
أولاً: الكتاب:
R
مام
-1 عنوانه: «أجوهر الشفاف المنتزع من مخاصَات الكشاف» هكذا ورد في موضعين من المواضع الأربعة المشار اليها، وورد في موضع آخر الملتقط بَدَلَ «المنتزع. وكأنو سمية بالمعنى لأن الأول أنسب، وسقطت كلمة «الجوهرة في أحد المواضع، ولعل ذلك سهو من ناسخ أو طابع، ومثل هذه الاختلافات لا تضر كثيرا -- موضوعه ومنهجه: يظهر من عنوان الكتاب أنه مستخلص من تفسير الكشاف للزمخشري، فهو المنتزع من مغاصاته، أو مُلْتَقَط منها، وبالمقارنة مع كشاف الزمخشري وجدت تشابهاً كبيرا في العبارات، مع فروقات بسيطة بينهما تتمثل فيما يلي أ الميل إلى الاختصار في الجوهر الشفاف، وهذا شيء طبيعي طالما أنه وضع أساسا كتلخيص للكشاف.
ب تعديل بعض الكلمات الواردة في الكشاف، وإبدالها بمرادفات أخرى سهلة واضحة في
الجوهر الشفاف،
ج زيادة توضيح في الجوهر الشفاف لما أجمل من كلام الكشاف، وهذا يتبين بالرجوع إلى المواضع التي جعل تحتها حط في النصوص المنقولة آنفاً
د) زيادة في الجوهر بتفسير بعض المفردات التي أغفلها الكشاف أو سكت عنها، وهذا نادر جدا
3 - مادة الكتاب:
إن النصوص المنقولة سابقاً تعرضت لتفسير الآية التالية