السهام المرسلة على نحور المجسمة
الجزء ١ · صفحة ١٠١X
يكفرون الإباضية أهل الحق والاستقامة
المصدر: الدرر السنية في الأجوبة النجدية
الصفحة: 431 من المجلد العاشر
الطبعة: 1416 هـ / 1995 م
انضاف إلى ذلك كونهم من عباد القبور؟ وعلى طريقتهم؟ فلا إشكال - والحالة هذه ـ في كفرهم وضلالهم.
وأما إباضة أهل هذا الزمان، فحقيقة مذهبهم
و طريقتهم: جهمية، قبوريون، وإنما ينتسبون إلى الإباضة عبد الله بن عبد اللطيف وسليمان بن سحمان وهما من رؤوس الدعوة النجدية، يكفرون الإباضية انتساباً، فلا يشك في كفرهم وضلالهم، إلا من غلب عليه
جملة وتفصيلا ويكفرون من لم يكفرهم!!!!
ملاحظة:
الهوى، وأعمى الله عين بصيرته، فمن تولاهم فهو عاص
ظالم، يجب هجره ومباعدته، والتحذير
بالتوبة، كما أعلن بالظلم والمعصية.
حتى يعلن
وما ذكر في السؤال: عمن لا يرى كفر الجهمية، وإباضة أهل هذا الزمان؛ ويزعم: أن جهاد أهل الإسلام سابقاً غلو، وهو لأجل المال كاللصوص، فهذا لم
لهم
حقيقة الإسلام، ولا شم رائحته، وإن انتسب إليه
يتبين هنا الجهل البالغ الذي عليه شيوخ الدعوة وزعم أنه من أهله و من يرد الله فتنته فلن تملك له من الله شيئاً) [المائدة: 41] (ومن لم يجعل الله نوراً فما له من الوهابية ويكاد يبلغ درجة الأمية، حيث يرددون نور)، [النور: 40] بجهل فادح كلمة (الإباضة)، ولا يخفى عليك
وأما ما ذكرته: من استدلال المخالف، بقوله:
أيها القاريء الكريم أن إسمهم الإباضية وليس من صلى صلاتنا وأشباه هذه الأحاديث، فهذا استدلال (الإباضة)! ولكن علماء وفطاحلة الدعوة الوهابية جاهل بنصوص الكتاب والسنة، لا يدري ولا يدري أنه لا يعرفون حتى إسم الفرقة التي يتكلمون عنها. لا يدري، فإن هذا فرضه ومحله في أهل الأهواء، من هذه الأمة، ومن لا تخرجه بدعته من الإسلام، كالخوارج
ونحوهم، فهؤلاء لا يكفرون.
101
431