السهام المرسلة على نحور المجسمة: تجميع بعض طوام الحشوية الوهابية (الجزء الأول) حفيد الشراة أبو سفيان

السهام المرسلة على نحور المجسمة

الجزء ١ · صفحة ١٢

12

حاشية العلامة الصاوي على تفسير الجلالين " للفقيه أحمد بن محمد الصاوي المالكي المتوفي 1241 هـ. تفسير قول الله تعالى {إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوا إِنَّمَا يَدْعُو حِزْهُ (فاطر الآية (6). وقيل هذه الآية نزلت في الخوارج الذين يحرفون تأويل الكتاب والسنة ويستحلون بذلك دماء المسلمين مُشَاهَد الآن في نظائرهم وهم فرقة بأرض الحجاز الكاذبون

ــو

وأموالهم كما يقال لهم الوهابية يحسبون أنهم على شيء الا إنهم استحوذ عليهم. الشيطان فأنساهم ذكر الله أولئك حزب الشيطان الا إن حزب الشيطان هم الخاسرون نسأل الخاسرون نسأل الله الكريم أن يقطع دابرهم".

78

الجزء الخامس من كتاب حاشية الصاوي على تفسير الجلالين

ونزل في أبي جهل وغيره. أَفَمَن زُيّنَ لَهُ سُوهُ عَلِيهِ) بالتمويه (فَرمَاهُ حَسَنا) «من» مبتدأ خبره كمن هداه الله؟ لا، دل عليه فإنَّ اللهَ يُضِلُّ مَن يَشَاءُ وَهَدِى مَن يَشَاءُ فَلا تلعب نفسك عليهم على المزين لهم حَرَتٍ) باعتمامك أن لا يؤمنوا إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا يَصْنَعُونَ) فيجازيهم عليه. وَاللَّهُ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّيحَ) وفي قراءة: الريح» (فيرُ سَمَابَا المضارع لحكاية الحال الماضية، أي تزعجه (فقه) فيه التفات عن الغيبة إلى بلو ميني بالتشديد والتخفيف لا نبات بها وتأمينا بهِ الأَرضَ من البلد بعد موتها يبسها، أي أنبتنا به الزرع والكلاً كَذَلِكَ النُّشُورُ) أي البعث

الزمان إلى آخره فله المغفرة والأجر الكبير قوله: (ونزل في أبي جهل وغيره) أي من مشركي مكة كالعاص بن وائل والأسود بن المطلب وعقبة بن أبي معيط وأضرابهم، ويؤيد هذا القول آيات منها: وليس عليك هداهم. ومنها: ولا يحزنك الذين يسارعون في الكفر. ومنها: فلعلك باخع نفسك على آثارهم إن لم يؤمنوا بهذا الحديث أسفا وغير ذلك. ففي هذه الآيات تسلية له على كفر قومه، وقيل: هذه الآية نزلت في الخوارج الذين يحرفون تأويل الكتاب والسنة، ويستحلون بذلك دماء المسلمين وأموالهم، لما هو مشاهد الآن في نظائرهم وهم فرقة بأرض الحجاز يقال لهم الوهابية يحسبون أنهم على. ألا إنهم هم الكاذبون، استحوذ عليهم الشيطان فأنساهم ذكر الله، أولئك حزب الشيطان، ألا إن حزب الشيطان هم الخاسرون نسأل الله الكريم أن يقطع دايرهم وقيل نزلت في اليهود والنصارى. وقيل: نزلت في الشطان، حيث زين له أنه العابد التقى وآدم العاصى فخالف ربه لاعتقاده أنه على

شيء

(3) حاشية العلامة الصاوي على تفسير الجلالين المجلد الخامس ص 78