السهام المرسلة على نحور المجسمة
الجزء ١ · صفحة ٢١كتباب تبيين كذب المفترى فيها نسب إلى الإمام أبي الحسن الأشعري - أبي القاسم علي بعن الحسن بن هبة الله ابن عساكر الدمشقي.
في الحوادث وحدوث الحوادث فيه الى الكفر والطنيات ومنافاة اهل الحق والايمان وتناهوا في قذف الائمة الماضين وثلب اهل الحق وعصابة الدين ولعنهم في الجوامع والمشاهد والمحافل والمساجد والأسواق والطرقات والخلوة والجماعات ثم غرهم الطبع والاهمال ومدهم في طغيانهم التي والضلال الى الطعن فيمن يعتضد به اتمة الهدى وهو الشريعة العروة الوثقى وجعلوا افاله الدينية معاصي دنية وترقوا من ذلك إلى القدح في الشافعي رحمة الله عليه اصحابه اتفق عود الشيخ الامام الاوحد أبي نصر ابن الاستاذ الامام زين الاسلام أبي القسم القشيري رحمة الله عليه من مكة حرسها الله فدعا الناس الى التوحيد وقدس الباري عن الحوادث والتجديد فاستجاب له اهل التحقيق من الصدور الافاضل السادة الاماثل وعدت المشوية في ضلالاتها و الاصرار على جهالتها وابو الا التصريح بأن المسود ذو قده واضراس وهوات وانامل وانه ينزل بذاته ويتردد على حار في صورة شاب امرد بشر قطط وعليه تاج يلمع وفي رجليه زعلان من ذهب وحفظ ذلك عنهم و عالوه و دونوه في كتبهم والى المواد قوه وان هذه الأخبار لات ويل لها وانها تجرى على ظواهرها وتعتقد كما ورد فقها وانه تعالى يتكام بصوت كال عدو كصهيل الخيل ويقمون الى اهل الحق الموهم ان الله تعالي موصوف بصفات جلال معوت ما و القدرة والسمع والبصر والحية والارادة والكلاء وهذه الصفات قديمة و نه يتعالى عن قول الحوادث ولا يجوز تشبيه ذاته لذت خرقة تشبيه كلام كلام
إن جماعة من الحشوية والأوباش الرعاع المتوسمين بالحنبلية أظهروا ببغداد من البدع ما لم به به الفظيعة والمحارير معطل، ونسبوا كل من ينزه الباري تعالى وجل عن النقائض والاقات في
ونفى
عنة الحدوث والتشبيهات، ويقدسة عن الحلول والزوال، ويعظمه عن التغير من حال وعن حلوله في الحوادت وحدوث الحوادث فيه الى الكفر والطغيان، ومنافاة أهل الا. وتمادت الحشوية في ضلالتها، والإصرار على جهالتها، التصريح بان المعبود ذو قدم واضراس وهوات وانامل، وإنه ينزل بذاته ويتردد على حمار في صورة شاب امرد بشعر ة شاب امرد شعر قطط، وعليه تاج يـ رجلية نعلان حفظ ذلك وعللوه، ودونوه في كتبهم، وإلى العوام القوه، وأن هذه الأخبار لا تأويل لها، وانها تجري على ظواهرها، وتعتقد كما ورد لفظها.
وابوا
ذهب
عنهم.
(7) تبين كذب المفتري 310
21