السهام المرسلة على نحور المجسمة: تجميع بعض طوام الحشوية الوهابية (الجزء الأول) حفيد الشراة أبو سفيان

السهام المرسلة على نحور المجسمة

الجزء ١ · صفحة ٣٥

يثبتون الله الأصابع.

وقد أثبت هذه الصفة رحمه الله تعالى فقال بعد ذلك: فإن قال لنا: ما الإصبع عندك ههنا؟ قلنا: هو مثل قوله في الحديث الآخر يحمل الأرض على إصبع وكذا على إصبعين ولا يجوز أن تكون الإصْبَع ههنا نعمة وكقوله تعالى: {وما قدروا الله حَقَّ قدره والأرض جميعاً قبضته يوم القيامة والسموات مطويات بيمينه).

ولم يجز ذلك.

ولا نقول: إصبع كأصابعنا ولا يد كأيدينا ولا قبضةً كقبضاتنا، لأن كل شيء منه عز وجل لا يُشبه شيئاً منا اهـ.

وهو كلام جيد جار على منهج السلف رحمهم الله تعالى.

(12) يأتي تخريجه والكلام عليه.

318

المقام المحمود عند الحشوية هو قعود النبي صلاة ربي عليه على العرش.

نا موسى بن إسماعيل أبو سلمه المنقري نا حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس قال: سألت رسول الله عن المقام المحمود فقال لي: القُعُودُ على العرش".

443 ونا أبو القسم نا علي نا عمر نا يوسف نا أزهر بن سعد السمان، قال: ابن عون عن نافع عن ابن عمر قال: قال عمر بن الخطاب سألت النبي صلى الله عليه وسلم عما أوْعَدَه رَبُّه جلَّ اسمه فقال: أَوْعَدَنِي المَقَامَ المحمودَ وهُو القُعُودُ على العرش) (*)

35