السهام المرسلة على نحور المجسمة: تجميع بعض طوام الحشوية الوهابية (الجزء الأول) حفيد الشراة أبو سفيان

السهام المرسلة على نحور المجسمة

الجزء ١ · صفحة ٤٤

الرواية التاسعة:

مُستَنك

الاسم الخان حبك

(164 - 241 هـ)

حمو هذا الحره وخرج أحاديه وَعَلَق عليه شعيب الأرنؤوط

عادك مرشد

ل الجزء الثالث عشر

بالثارات الحسين

المين

7718 - حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر عن أبوب، عن ابن سيرين

عن أبي هريرة، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «احْتَجَّتِ الجنة والنار، فقالت الجنةُ: يا رَبِّ ما لي لا يَدْخُلُنِي إلا فقراء الناس وسَقَطْهُمْ؟ وقالَتِ النارُ: يا ربِّ (1)، ما لي لا يَدْخُلُنِي إِلا الجَبَّارُونَ والمُتَكَبِّرُونَ؟ فقال للنار: أنتِ عَذَابِي أُصِيبُ بِكِ مَن أَشَاءُ، وَقَالَ للجنةِ: أنتِ رَحْمَتِي أُصِيبُ بكِ مَن أَشَاءُ، ولِكُلِّ واحدةٍ مِنكُما ملؤها، فأما الجنةُ، فإنَّ الله يُنشِيءُ لها ما يَشاءُ، وأما النار، فيُلْقَوْنَ فيها، وتقولُ: هَلْ مِن مَزيدٍ؟ حتَّى يَضَعَ قَدَمَه فيها، فهنالِكَ تَمْتَلِيءُ، ويُزْوَى بعضُها إلى بعض، وتقول: قط، قط، قط).

في

وحتى يضحك أي يرضى أو على وجه يليق به تعالى مع السكوت عن

بيان كيفيته، وعليه أهل التحقيق والله ولي التوفيق. (1) قوله ويا رب زيادة من ظ 3) و (ل) و (عس). (2) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو في مصنف عبدالرزاق برقم (20894)، ومن طريقه أخرجه أبو عوانة صفة النار كما في إتحاف المهرة 5/ ورقة 246 - وأخرجه مسلم (2846) (35) من طريق محمد بن حميد، والنسائي في الكبرى» (11522)، والطبري في تفسيره 170/ 26 - 171، وأبو عوانة في صفة النار - كما في إتحاف المهرة 5/ ورقة 246 من طريق محمد بن ثور، كلاهما عن معمر، بهذا الإسناد. وأخرجه الطبري 170/ 26 من طريق إسماعيل ابن علية، وابن حبان (7476)، والدارقطني في النزول (4) من طريق محمد بن عبد الرحمن الطفاوي، كلاهما عن أيوب، به.

عمر الوالدية

مؤسسة الرسالة

150

44