السهام المرسلة على نحور المجسمة: تجميع بعض طوام الحشوية الوهابية (الجزء الأول) حفيد الشراة أبو سفيان

السهام المرسلة على نحور المجسمة

الجزء ١ · صفحة ٥٥

الله ينزل كل ليلة إلى السماء الدنيا كما شاء.

آمنت برب يفعل ما يشاء (1) وقال الذهبي: هذه حكاية صحيحة (2)، وعلق الذهبي عليه بقوله: قلت: هذه الصفات من الاستواء والإتيان والنزول قد صحت النصوص بها ونقلها الخلف عن السلف ولم يتعرضوا لها بردّ ولا بتأويل بل أنكروا على من تأولها مع إجماعهم على أنها لا تشبه نعوت المخلوقين. وأن الله ليس كمثله شيء ولا ينبغي المناظرة ولا التنازع فيها فإن في ذلك محاولة للرد على الله ورسوله أو حوماً على التكييف والتعطيل (3).

وأيضاً مما جرى بينه وبين أحد المبتدعة في مجلس الأمير طاهر بن عبدالله ما قاله إسحاق: دخلت يوماً على طاهر بن عبد الله وعنده منصور بن طلحة فقال لي منصور يا أبا يعقوب تقول: إن الله ينزل كل ليلة؟.

قلت له: ونؤمن به إذا أنت لا تؤمن أن لك في السماء ربا لا تحتاج أن تسألني عن هذا، فقال له طاهر الأمير: ألم أنهك. هذا الشيخ؟ (4).

عن

وقال حرب بن إسماعيل الكرماني: سألت إسحاق بن إبراهيم الحنظلي قلت ينزل الله إلى السماء الدنيا؟ قال: نعم، ينزل الله كل ليلة إلى السماء الدنيا

كما شاء وكيف شاء (5).

(1) انظر الأسماء والصفات للبيهقي: 452، والهروي في ذم الكلام (ق 1/ 118 - 2)، النبلاء للذهبي (376/ 11)، وتذكرة الحفاظ له (235/ 2)، والعلو للعلي الغفار

وسير

له أيضاً: (191 - 192).

(2) انظر تذكرة الحفاظ للذهبي (235/ 2).

(3) انظر سير النبلاء له الموضع نفسه.

(4) انظر سير النبلاء للذهبي (379/ 11)، واجتماع الجيوش الإسلامية لابن القيم: 88 -

19

(5) انظر مجموع فتاوى ابن تيمية (392/ 5)، أما حديث النزول فهو في الموطأ (214/ 1) وفي صحيح البخاري (25/ 3 و 26)، وصحيح مسلم (521/ 1) من حديث أبي هريرة مرفوعاً أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ينزل ربنا تبارك وتعالى كل ليلة إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر يقول:

من يدعوني فأستجب له ومن يسألني فأعطيه ومن يستغفرني فأغفر له.

الامر اسحق ابن راهون

إبراهيم بن مخلد الحنطي المروزي

نزيل نيسابور (161 - 238 هـ)

وكتابة المسند

تحقيق وتخريج ودراسة

الركوز هذ التطرف العين حسين ان الملوني

توزيع

ييَهْلك من

مكتبة الأيمان

المدينة المنورة

بوكوني السياري

178