السهام المرسلة على نحور المجسمة
الجزء ١ · صفحة ٦١61
يقول: من توهُم أَنَّ محمَّدًا صلى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يستوجب مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ مَا قَالَ مجَاهِد فَهو كافر بِاللَّهِ الْعَظِيمِ، قَالَ: وسمعت أبا عبد الله الْخَفَّاف يقول: سمعتُ محَمَّد بن مُصْعَب يعني العابد يقول: نعم، يقعدهُ علَى الْعَرْش ليرى الخلائق منزلته
10
9
الحديث: 250 | الجزء: 1 | الصفحة:
217
الالباني يضعف الحديث:
X
في مختصر العلو ص 243: وتفسير بعضهم لقوله تعالى: (عسى أن يبعثك ربك مقاماً محموداً (بإقعاده على
العرش مع مخالفته لما في الصحيحين وغيرهما أنّ المقام المحمود الشفاعة العظمى فهو تفسير مقطوع غير مرفوع عن النبي (ص)، ولو صح ذلك مرسلاً لم يكن فيه حجة، فكيف وهو مقطوع موقوف على بعض التابعين؟!، وإن عجبي لا يكاد ينتهي من تحمس بعض المحدثين السالفين لهذا الحديث الواهي والأثر المنكر، ومبالغتهم في الإنكار على من رده، وإساءتهم الظن بعقيدته، وقد ساق المصنف رحمه الله تعالى في الأصل طائفة منهم، وزاد أسماء آخرين في مختصره
صرد، وإني لأراد كأنه أخذ بهيبتهم … الخ.)