السهام المرسلة على نحور المجسمة: تجميع بعض طوام الحشوية الوهابية (الجزء الأول) حفيد الشراة أبو سفيان

السهام المرسلة على نحور المجسمة

الجزء ١ · صفحة ٦٤

صلى الله عليه وسلم في زقاق خير، وإن ركبتي لتمس فخذ نبي الله صلى الله عليه وسلم، ثم حسر الإزار عن فخذه، حتى إني أنظر إلى بياض فخذ نبي الله. ا الرسول صلى الله عليه وسلم أراد أن ينتحر

المبحث الثاني: فترة الوحي

(7)

وعند الإمام أحمد زيادة لطيفة في شدة حزن النبي لفتور الوحي، تقول ليفة في شلة. الزيادة وفتر الوحي حتى حزن رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما بلغنا حزناً غدا منه مراراً كي يتردى من رؤوس شواهق الجبال، فكلما أوفى بذروة) جبل لكي يلقي نفسه تبدى له جبريل عليه السلام فقال له: يا محمد إنك رسول الله حقاً، فيسكن ذلك جاشه، وتقر نفسه عليه الصلاة والسلام، فيرجع، فإذا طالت عليه وفتر الوحي غدا لمثل ذلك، فإذا أوفى بذروة جبل تبدى له جبريل عليه السلام فقال له مثل ذلك

(V)

(4)

لد النبي صلاة الله وسلامه عليه ترى عورته من صغر النمرة

- كتاب الصلاة

وجوب ستر العورة وحدها

الثمر المستطاب

فقه السنة والكتاب

محمد ناصر الدين الألباني

ومن طريقه ابن حزم ((211/ 3) والبيهقي (227/ 2) وأحمد (310/ 3 و 333) من طريق زكريا بن إسحاق: ثنا عمرو بن دينار عنه. ثم أخرجه البخاري (344/ 3 و 346) ومسلم وأحمد (295/ 3) عن ابن جريج قال: أخبرني عمرو بن دينار به نحوه بلفظ: «فخر إلى الأرض وطمحت عيناه إلى السماء، ثم قام فقال: إزاري إزاري؛ فشد عليه إزاره. وكذلك أخرجه البيهقي وابن حزم.

وله شاهد من حديث أبي الطفيل، وذكر بناء الكعبة في الجاهلية؛ قال: فهدمتها قريش وجعلوا يبنونها بحجارة الوادي تحملها قريش على رقابها، فرفعوها في السماء عشرين ذراعاً، فبينا النبي الله يحمل حجارة من أجياد وعليه غمرة فضاقت عليه النمرة، فذهب يضع النمرة على عاتقه فيرى عورته من صغر النمرة، فنودي: يا محمد! خمّر عورتك. فلم ير عريانا بعد ذلك هكذا أخرجه أحمد (455/ 5): ثنا عبد الرزاق: أنا معمر عن ابن خثيم

عنه

وهذا سند صحيح رجاله كلهم رجال مسلم. وقد أورده الحافظ في «الفتح» (345/ 3) مطولاً وقال: أخرجه عبدالرزاق. ومن طريقه الحاكم والطبراني. وهو في «المستدرك» (179/ 4) وصححه، ووافقه الذهبي.

250

64