حملة العلم إلى المغرب ودورهم في الدعوة الإسلامية لسيف البوسعيدي
الجزء ١ · صفحة ٥٥الجزائر: قامت في الجزائر دولة فيما بين (160-296ه) اشتهرت باسم الدولة «الرستمية» والتي تحدثنا عن مؤسسها كأحد أفراد حملة العلم إلى المغرب عبدالرحمن بن رستم الفارسي ثم تعاقب عليها خمسة أئمة بعد عبدالرحمن، وشمل نفوذها بالإضافة إلى الجزائر الجنوب التونسي والجناح الغربي من ليبيا، ثم انحسر وجود الأباضية في وارجلان ووادي ميزاب حيث حافظوا على وضع شبه مستقل تحت نظام «العزابة» الذي أصبح نظاماً تربوياً إدارياً اجتماعياً شاملاً(1).
هذا هو الوجود الأباضي في بلاد المغرب في عصرنا الحاضر يلوّح بيديه للتاريخ قائلاً: نحن هنا في ليبيا وتونس والجزائر إن لم تكن تعرفنا فإنك لاشك قد عرفت آباءنا وأجدادنا، فما نحن إلا أشبال لأسود قد سجلت مآثرهم بماء الذهب، وخلدت ذكراهم مع من ذهب وسيبقى وجودنا هنا منارة، وضع حجر أساسها أولئك الأبطال إنهم «حملة العلم إلى المغرب».
وبعد هذه الخاتمة نسأل الله التوفيق
والحمد لله رب العالمين
-------------------------------------------------------
1-الأباضية مذهب إسلامي معتدل ص14-18.
قائمة المصادر والمراجع
قائمة المصادر والمراجع
1)القرآن الكريم.
2الأباضية في الجزائر - علي يحيى معمر - مطبعة الدعوة الإسلامية/ط الأولى 1399ه-1979م.
3) الأباضية في تونس - علي يحيى معمر - مطبعة دار الثقافة بيروت/ط الأولى 1385ه-1966م.
4) الأباضية في ليبيا - علي يحيى معمر - مطبعة الاستقلال الكبرى/ط الأولى 1384ه-1964م.
5) الأباضية في مصر والمغرب وعلاقتهم بأباضية عمان والبصرة - رجب محمد عبدالحليم - مطبعة مكتبة العلوم مسقط - 1410ه-1990م.
6) الأباضية في موكب التاريخ الحلقة الأولى نشأة المذهب الأباضي - علي يحيى معمر - مطبعة النهضة مسقط/ط الثانية - 1410ه-1989م.
7) الأباضية مذهب إسلامي معتدل - علي يحيى معمر - مطبعة الألوان الحديثة مسقط/ط الثالثة - 1988م.