التأويل الكلامي عند الإباضية: دراسة وتحليل عبد الله بن علي الطعيمي

التأويل الكلامي عند الإباضية

الجزء ١ · صفحة ١٤٦

القول بأن يكون الله يد وعين وساق سبحانه وأن الله خاطب عباده بهذه الصفات كالاستواء والمجئ لأن هذه العبارة يتخاطب بها البشر فيما بينهم فخاطبهم الله عز وجل فيما بينهم وإياه لإستقرار معانيها عندهم في حق الله فلا يذهبون بها إلي غيرها وقد علموا أن الله جلت قدرته مباين لهم في الأحوال كلها كما أوضح لهم ذلك في قوله تعالى (ليس كمثله شئ)

362

وقال محمد بن محبوب من قال: إن الله يدا كيد المخلوقين فقد أشرك ويسترسل الرستاقي في وصف المذموين وأحكامهم من المشبه ويأتي بالأحاديث والآيات القرانية التي تدلل علي صدق مذهبه 363.

أما مذهب أهل السنة فنجدهم يثبتون الأسماء والصفات مع نفي مماثله

المخلوقات اثباتا بلا تشبيه وتنزييها بلا تعطيل

364

362

363

364

السيابي: طلقات المعد الرياضي ج 1، ص 99

الرستافي: منهج الطالبين، ج 1، ص 312 ابن تيمية: الفتاوى الكبرى، دار الكتب الحديثة، القاهرة 1965، ج 3، ص 3

- 146 -