التأويل الكلامي عند الإباضية: دراسة وتحليل عبد الله بن علي الطعيمي

التأويل الكلامي عند الإباضية

الجزء ١ · صفحة ١٨٧

بالمعنى الذي أراده الله بما يوافق معتقدهم بأن الله " ليس كمثله شئ " وهذه الآية هي التي اتخذها من قال بنفي الصفات والمتأولين حجة وسندا لهم في رد الأحاديث الصحيحة فكلما جاء هم حديث يخالف قواعدهم وآرائهم وما وضعته خواطرهم وأفكارهم ردوه بـ " ليس كمثله شئ " تلبيسا منهم وتدليسا على من هو أعمى قلبا منهم، وتحريفا للكلم عن مواضعه ففهموا من أخبار الصفات غير مراد الله ورسوله وبما لم يقول به أحد من أئمة الإسلام، أنه يقتضي إثباتها

التمثيل بالمخلوقين

- 187 -