التأويل الكلامي عند الإباضية: دراسة وتحليل عبد الله بن علي الطعيمي

التأويل الكلامي عند الإباضية

الجزء ١ · صفحة ٢٠٨

الخلاصة: مما سطر في الصفحات السابقة ومن خلال النقول والنصوص التي أوردناهم لعلمائهم ومحققيهم يمكننا الوقوف على ما يلي في صلة العمل بالإيمان عند الإباضية:

-1 - تذبذب الإباضية في بيانهم لصلة العمل بالإيمان بين القول بأنه شرط لصحة الإيمان وبين القول بأنه لازم للإيمان وبين القول بإنه ركن في ماهية الإيمان التام. وبين القول أنه شطر الإيمان

-2 - متابعة الإباضية اليوم لسلفهم قديما في حكم من ضيع العمل 3 - مخالفة الإباضية للسلف في أحكام الولاء والبراء وغلو هؤلاء في هذه المسألة وخروجهم فيها عن المنهج الإسلامي الصحيح في معاملة العصاة من المؤمنين

4 - أن الإباضية يدخلون أعمال القلوب في الإيمان ويؤكدون عليها. ه أن منهج الإباضية في تعميهم للألفاظ واعتمادهم على ذلك فيما يذهبون إليه دون تفصيل وتقييد هو الفارق لهم عن مذهب الحق في هذه المسألة إذ يعتمدون على التعميم والإطلاق كما رأينا ويبنون عليها الأحكام دون حمل للمطلق على المقيد ولا تفريق بينهما وكذا شأنهم في العام والخاص.

- 208 -