التأويل الكلامي عند الإباضية: دراسة وتحليل عبد الله بن علي الطعيمي

التأويل الكلامي عند الإباضية

الجزء ١ · صفحة ٨

- صدرت بعض المباحث بتعريفات لغوية و اصطلاحية لتوقف فهم المراد عليها.

-

الترجمة لغير المشهورين من الأعلام - والشهرة مسألة نسبية.

كل كلام موضوع بين علامتي تنصيص فهو منقول بنصه، و إذا تصرفت في حروف يسيرة منه أشرت في الهامش عقب الإحالة بلفظ (بتصرف)، أما إذا ثقل الكلام بمعناه أو بتصرف كثير لا أضعه بين علامتي التنصيص، ثم صدرت الإحالة بلفظ: ينظر.

ذكر بيانات المرجع كاملة أول وروده مرتبة هكذا: اسم الكتاب، اسم المؤلف، اسم المعلق أو المصحح أو المترجم، دار النشر، رقم الطبعة وتاريخها، بلد النشر، رقم الصفحة و الجزء.

إذا تكرر ذكر المرجع اقتصرت على اسم الكتاب و المؤلف بالإضافة إلى كلمة مرجع

سابق.

- الأصل فى توثيق المعلومة ذكر المرجع القديم

تصور أجزاء الدراسة:-

تم تقسيم هذا البحث إلى مقدمة و تمهيد و أربعة فصول وخاتمة

المقدمة

و أتناول فيها أهمية الموضوع، وسبب اختياره، والدراسات السابقة، والمنهج المتبع فيه

، و إجراءات الدراسة.

التمهيد: ويشتمل على مبحثين:-

المبحث الأول: تعريف علم الكلام ومناهج المتكلمين، وموقف السلف من علم الكلام. المبحث الثاني: تعريف الخوارج لغة واصطلاحاً، وأصول الخوارج وأشهر فرقهم، ثم التعريف بفرقة الإباضية.

الفصل الأول: ظاهرة التأويل في الفكر الإسلامي.

المبحث الأول: تعريف التأويل لغة واصطلاحاً.