التأويل الكلامي عند الإباضية: دراسة وتحليل عبد الله بن علي الطعيمي

التأويل الكلامي عند الإباضية

الجزء ١ · صفحة ٨٤

ما آل إليه المسلمون من الفرقة الوافقة في شريعتهم، إذ كل فرقة تأولت بتأويل لم تأوله به الأخرى، وبذلك مزقوا الشرع كل ممزق وبعدوا به عن غرضه. ولقد فطن ابن رشد بما له من بصيرة ناقدة في الشريعة وإحاطة بتاريخ العقائد الإسلامية ومناهج الباحثين فيها أو المعتقدين لها من مختلف الفرق، إلى أن أول من شرع في التأويل وحمل النصوص على غير ظاهرها إنما هم الخوارج فيقول: وأول من غير هذا الدواء الأعظم هم الخوارج.

ابن رشد: مناهج الأدلة في عقائد الملة من تحقيق محمود قاسم، مكتبة الأنجلو المصرية، ط 2، القاهرة 1964، ص 180 وما بعدها. ابن رشد المرجع السابق ص 182.

- ^ E -

206

207