الجواهر واللآلئ في تاريخ عمان الشمالي عبد الله بن صالح المطوع

الجواهر والالئ في تاريخ عمان الشمالي

الجزء ١ · صفحة ١٠٤

ما قيل في المؤلف

ما كتبه فضيلة الشيخ محمد بن علي المحمود، في جريدة الخليج بعددها

الصادر في 1991 10 شوال 1411 هجرية، 25 أبريل 1991 م، تحت عنوان أعلام من الإمارات

الأستاذ المرحوم عبدالله بن صالح المطوع

:

لقد تزاحمت الخواطر والأفكار في مخيلتي، وكلها بودي أن يكون لها السبق في الكتابة عندما هممت أن أدون شيئاً عن حياة المرحوم

الأستاذ عبدالله بن صالح المطوع

هل أتحدث عن عبد الله المتفقه؟

هل أتحدث عن عبدالله الوطني؟

هل أتحدث عن عبد الله المؤرخ؟

امتلأ قلب المرحوم عبد الله بمحبة الله وطاعته، ولا أزكي على الله أحداً، فلقد كان شديد الإعتناء بالخشوع في صلاته، وكان في بلاده الشارقة ذا شخصية خصبة في الأدب والتجارب والفهم والذكاء والإدراك، وفي قراءة الصحف، ومطالعة الكتب وكان اخبارياً وراوياً وقصصياً، وقد مهر في فنون حياة البلاد، ودخل في كل سبل معايشها، وصقلته تجاربها المتنوعة التي تمرس بها، وبرع في كل صنوفها، مما جعله مرجعاً أول من بين المراجع التي يقتبس منها الرأي، ويطرح معها التشاور سواء على مستوى الأفراد أو حاكم البلاد وكان بدء ذلك التاريخ قبيل الحرب العالمية الثانية تقريباً إلى قبيل وفاته

ببضع سنين.

153