الجواهر والالئ في تاريخ عمان الشمالي
الجزء ١ · صفحة ٥٠-1.
تاريخ عُمان المقتبس من كشف الغمة الجامع لتاريخ الأمة - تأليف سرحان بن سعيد الأزكوي العماني - تحقيق عبد المجيد القيسي.
2 - الفتح المبين في سيرة السادة البوسعيديين – تأليف حميد بن محمد بن زريق تحقيق السيد عبد المنعم عامر والدكتور
-3
محمد
مرسي
عبدالله.
تحفة الأعيان بسيرة أهل عمان - تأليف أبو محمد عبدالله بن حميد بن سلوم السالمي.
(17) وقعت هذه الحادثة عام 1189 هجرية - 1775 م عندما قام شاه ايران كريم خان الزند بحشد جيش قوامه خمسون ألف مقاتل لمهاجمة البصرة واحتلالها، مما دفع بوالي البصرة سليمان أغا أن يرسل مبعوثاً إلى الإمام سعيد بن أحمد البوسعيدي إمام عمان، يطلب منه النجدة فأنجده هذا باسطول يقوده الشيخ ماجد بن سعيد الحارثي ومعه ولدا الامام وهما سيف وسعيد وتمكن هذا الاسطول من إنزال هزيمة بالجيش الايراني وبذلك انقذ البصرة.
أنظر كتاب كشف الغمة - ص 152 وكذلك كتاب تاريخ العراق في العصور المظلمة.
ص
187
•
(18) تنقسم عُمان طبيعياً إلى قسمين هما: عُمان الظاهرة أي المناطق الجبلية، وعُمان الباطنة أي السهل الساحلي، ويقصد المؤلف بهذين التعبيرين كما سنرى في سطوره اللاحقة، أن منطقة الظاهرة كانت تدين بالولاء لبني غافر، أو بالاصح أن معظم قبائلها قد انضمت إلي التكتل السياسي الغافري، فيما انضمت القبائل التي تسكن في منطقة الباطنة إلى التكتل السياسي الهنائي، كما أن اسم الباطنة يوحي باسم القبائل التي تتمذهب بالمذهب الأباضي الذي تسير على تعاليمه حكومة آل بوسعيد، عكس الظاهرة التي كانت قبائلها تنتمي إلى مذاهب إسلامية أخرى
(19) لعل المؤلف يقصد آل بوسعيد بدلاً من اليعاربة، ذلك أن الدولة اليعربية
انتهت ومعها اليعاربة حين تولى احمد بن سعيد السلطة في عمان
•
(20) يذكر المولف هنا تفصيلات جديدة عن انضمام القواسم إلى الحلف الغافري على أيام الشيخ رحمه بن مطر وابنه راشد، وهي تفصيلات لم ترد في المصنفات العمانية إلا أنه يذكرها وكأن زعامة الحلف الغافري قد أودعت إلى القواسم، وهذا ما لم نجد له مصدراً يؤكده، غير أن القواسم كانوا ولا شك أعضاء فعالين في الحلف، كما أن المؤرخ حين يتكلم عن القواسم فإنه يسميهم (بني غافر)، لذلك يوقع القارئ في لبس، وهذه التسمية أي بني غافر واطلاقها علي أية قبيلة منظمة للحلف بدون ذكر اسمها الاصلي، هي ظاهرة على السنة القدماء من أهل الإمارات حينما يتكلمون عن وقائع التاريخ، فمثلاً إذا أرادوا الحديث عن النعيم، قالوا بني غافر، أو عن بني قتب قالوا بني غافر، وإذا تحدثوا عن بني ياس قالوا الهناوية وهكذا. أما الحروب التي وقعت بين الإمام احمد بن سعيد البوسعيدي، مؤسس الدولة الجديدة وبين بني غافر والقواسم فيمكن تلخيصها بالنقاط التالية: في سنة 1163 هجرية - 1750 م وقعت معركة (البثنة) بين الشيخ راشد بن مطر بن رحمه القاسمي والإمام، علماً بأن تاريخ هذه المعركة أرجعه المؤرخون العمانيون إلى حوالي عام 1760 م لكن هذا لا يتفق مع سير
الاحداث
(ب) في سنة 1172 هجرية - 1758 م قام الإمام أحمد بن سعيد بمهاجمة القواسم بحراً إلا أن الحملة فشلت ولم تحقق اغراضها. (ج) في سنة 1183 هجرية - 1769 م ثار الخلاف ثانية بين الإمام أحمد بن سعيد وبني غافر، بسبب أن ابن الإمام البكر واسمه هلال قد اتفق مع زعيم بني غافر ناصر بن محمد بن ناصر الغافري على القيام بحركة تصحيحية ضد والده، لكن الإمام أحبط الحركة وألقى القبض على المتآمرين.
-17 -
-91 -