الجواهر والالئ في تاريخ عمان الشمالي
الجزء ١ · صفحة ٥١(د) في سنة 1184 هجرية - 1770 م قرر الإمام أحمد بن سعيد ضرب التحالف الغافري في المملكة وخاصة بعد هجوم بني غافر على بلدة (الغبي) واحتلالها
(هـ) في سنة 1185 هجرية - 1771 م وقعت معركة (الغبي) بين قوات بني غافر وبين جيش الإمام، وفيها انهزم الإمام أمام خصمه الغافري، وانتهت بالصلح بين الطرفين، علماً بأن المؤرخين العمانيين لم يوردوا ذكراً للقواسم في هذه المعركة.
"
أنظر المصادر التاريخية العُمانية السابقة، وخاصة كتاب (كشف الغمة) الذي استقى المؤلف منه معلوماته الصفحه 136 باب انتقال الدولة من أيدي اليعاربة إلى أيدي البوسعيد.
(21) ألصق الانجليز تهمة القرصنة البحرية بالقواسم، فاسموهم القراصنة كما أسموا منطقة الإمارات وساحلها (ساحل القراصنة) وقد رد على هذه التهمة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي حاكم الشارقة بكتابه الجليل المعنون:
THE MYTH OF ARAB PIRACY IN THE GULF
(22) الاسماء التي ذكرها المؤرخ هي: (كرنل يوس): لم نستطع الوقوف على اسمه أو كنيته سرجان ملكم): هو SIR JOHN MALCOLM مؤلف لعدة كتب أشهرها تاريخ فارس منذ أقدم العصور) مطبوع في لندن عام 1815 م وكتاب تاريخ الهند السياسي 1784 إلى 1823) مطبوع في لندن
أيضاً.
(كينكام): لعل المولف يقصد BUCKINGHAM وهو رحالة كتب عدة كتب عن رحلاته إلى الشرق، كما ألف كتاباً عام 1829 عن الحملة البريطانية ضد القواسم. (ولستد) المطبوع في لندن عام 1838 م.
: هو الملازم WELLSTED مؤلف كتاب TRAVELS IN ARABIA
(السير) ارنولد تي ولسن): SIR ARNOLD T. WILSON مؤلف
کتاب THE PERSIAN GULF مطبوع في لندن عام 1959
(23) يعتمد المؤلف هنا على كتاب الخليج الفارسي لمؤلفه السير أرنولد تي يلسون، وقد صدر باللغة العربية بعنوان (الخليج العربي)، نقله إلى العربية وقدم له الدكتور عبد القادر يوسف، ونشرته مكتبة الأمل في الكويت، وقد جاء ذكر القواسم في الصفحة 329 إلى الصفحة 345
منه
ونقل المؤلف بعض ما ورد في هذا الكتاب ومزجها بارائه الخاصة فجاءت الصورة غامضة، ولو اكتفى المؤلف بالرواية الشعبية المتداولة عن أيام القواسم الأولى لكان أحسن. أما ما ذكره من أن القواسم كانوا في المنطقة منذ زمن موسى بن عمران حسب رواية ابن حوقل، فالحقيقة أن هذه الرواية خطأ من الأساس، وقع فيها المؤرخون العمانيون عندما تحدثوا عن هجرة مالك بن فهم من اليمن
وراءهم
إثر انهيار سد مأرب وإقامته في عُمان، فزعموا أنه هو الخضر عليه السلام الذي التقى بمجمع البحرين بالنبي موسى عليه السلام، وأن القصة وردت في القرآن الكريم قوله تعالى في سورة الكهف الآية (79): «أما السفينة فكانت المساكين يعملون في البحر فأردت أن أعيبها وكان ملك يأخذ كل سفينة غصبا» فتلقف الأجانب العبارة الأخيرة في الآية الكريمة واثبتوها في كتبهم كي يلصقوا تهمة القرصنة بعرب الخليج منذ قديم الزمان. (24) يعود المؤرخ فيذكر ما ابتدأ الفصل به من أحداث وهذا ما قصده بقوله: وتفصيل هذا السياق مذكور في الجزء الأول» إذ لا جزء أول لهذا الكتاب، ومن المفيد العودة إلى الهوامش السابقة التي وضعناها على سياق حديث المؤلف كي تتضح الصورة بشكل أحسن
(25) سلطان بن صقر، هو الزعيم القاسمي الكبير الشيخ سلطان بن صقر القاسمي الأول (183 - 1866 م) وفي رواية المؤلف المنقولة عن ولسون
-98 -
-97 -