الجواهر والالئ في تاريخ عمان الشمالي
الجزء ١ · صفحة ٦٧(9) هذا الهامش منقول عن تعليق للجنة التراث والتاريخ والذي يقول عن الملا عمران: كان خطيباً مفوهاً وعالماً سلفياً ملتزماً، وخلفه ابنه الشيخ أحمد وكان هو الآخر عالماً، ثم خلفه من بعده ابنه عبدالله، وكان آخر هذه السلسلة من العلماء الشيخ حسن رضوان، وكان خير خلف لأحسن
سلف وقد توفى في الشارقة في السبعينات
(10) راجع المادة (34) من هوامش الفصل الثاني
(11) يقصد المؤلف بلفظة (إمارات) هنا أي بطون وأفخاذ للقبيلة تسكن مناطق متفرقة ولكنها ترتبط كلها بالقبيلة الأصلية آل علي.
(12) يتحدث المؤلف هنا عن مقتل الشيخ عريد آل مطران في قرية الأبرق، ثم تولية سباع العمبوري الذي تفرق هو وأهله، أما (المعلا) الذين أتوا من (جارك)، فالمقصود هو الشيخ ماجد بن خلفان بن بركات حسب رواية المؤلف أيضاً.
(13) من المتداول بين الناس أن أصل تسمية (أم القيوين) هي (أم القوتين) ويعزون تلك التسمية إلى أن الإمارة كانت قوية في غابر الزمن، ولعل هذا ما قصده المؤلف بأن الانجليز اسموها (أم القواني) ولربما قصد (أم القواتي) رغم أننا لم نعثر خلال أبحاثنا بالعربية أو الانجليزية ما يؤكد هذ الرأي وهذه التسمية.
(14) الشيخ صقر بن راشد هو زعيم القواسم للفرة من 1777 م إلى عام 1803 م، ومعركة (الراعفه وقعت بين الشيخ عريد آل مطران زعيم آل علي والشيخ صقر بن راشد القاسمي في أول ولاية الأخير، ولعل هذا التاريخ يُظهر لنا النشوء الأول لإمارة أم القيوين، أما الشيخ أحمد بن عبدالله المعلا، فهو حاكم إمارة أم القيوين للفترة من عام 1867 إلى
عام 1904 م.
أنظر: مواد الفصل الخاص بالقواسم، وأنظر أيضاً لوريمر - دليل الخليج - ملحق رقم 4 التاريخ الداخلي لأم القيوين 1176
(15) إذا اعتبرنا آخر القرن الثاني عشر عام 1200 هجري وهذا يوافق عام 1785 - 1786 م فيكون تقدير المؤلف صائباً إذ ينسجم هذ التاريخ مع ولاية الشيخ صقر بن راشد القاسمي ومعركة (الراعفه) التي مر ذكرها (16) كان وصول أول قوة نجدية إلى منطقة الإمارات وعمان في عام 1214 هـ 1799 م عندما أوعز الأمير النجدي عبد العزيز بن محمد بن سعود بإيفاد ام. جيش إلى هناك يبشر بالدعوة السلفية الوهابية التي كانت سائدة في نجد، فقام القائد ابراهيم بن عفيصان بتشكيل سريتين، واحدة قادها مطلق المطيري تمكنت من الوصول إلى رأس الخيمة، والثانية قادها سالم بن بلال الحارق احتلت مدينة البريمي. أما قول المؤلف بأن هذه الإمارة كانت كغيرها من الإمارات منضمة لخلف القواسم فلعله يقصد إمارة عجمان المجاورة لها، إذ لم تظهر على صفحات التاريخ يومذاك إلا أربع إمارات وهي إمارة بني ياس وهذه لم تكن على حلف مع القواسم، وإمارة القواسم وكانت تتركز في رأس الخيمة، وإمارة النعيم، وآخرها إمارة المعلا، أما الشيخ راشد بن ماجد فهو الشيخ راشد بن ماجد بن خلفان بن بركات المعلا، تولى الحكم في
الفترة التي تلت مصرع الشيخ عريد آل مطران.
(17) بالنسبة لمعركة (خورفكان) راجع الهامش (32) من الفصل الثاني. (18) في مصادر محلية أخرى أن الشيخ راشد بن ماجد بن خلفان توفى عام 1815، أي بعد الحملة البريطانية الأولى عام 1809 ضد رأس الخيمة
وبقية الإمارات، وقد خلف وراءه ثلاثة أولاد، هم أحمد وسعيد وعبدالله والت المشيخة إلى ابنه أحمد الذي حكم لمدة عامين أي إلى عام 1817، حيث انتزع المشيخة منه أخوه عبد الله، وعندما حدثت الحملة البريطانية الثانية ضد القواسم والإمارات عام 1820 م، فإن الحكومة البريطانية عقدت خمس معاهدات تمهيدية مع شيوخ المنطقة وهم، سلطان بن صقر القاسمي وحسن بن رحمه ومحمد بن هزاع بن زعل وشخبوط بن ذياب وحسين بن علي، ثم اتبعتها بالمعاهدة العامة بين القبائل العربية
-12 -
-123 -