الجواهر والالئ في تاريخ عمان الشمالي
الجزء ١ · صفحة ٧٩(13) يقصد المؤلف بالشرح، أنه لما قَتَلَ الشيخ عريد زعيم آل علي رحمه بن سلامة، استولى على بلدة الحمرية القديمة وسكن في حصنها (الأبرق)
وأعلن استقلاله هناك، راجع الفصل الثالث عن تاريخ قبيلة آل علي
وتأسيس إمارة أم القيوين ففيه تفصيلات أخرى عن هذا الحادث
(14) يقصد المؤلف بهذا العنوان: متى وكيف تأسست إمارة عجمان.
(15) المقصود بهذه العبارات، أن الشيخ سلطان بن صقر تنازل عن (المحتشم) الذي هو الحق العام أو حق الشيخ في العقوبة، وكان (القود) أي جمالاً وإبلاً تُعطى له، ولكنه أقر الدية لأهل القتيل فكانت 800 ريال فرنسي ماريا تريزا).
(16) سنة 1232 هجرية توافق سنة 1716 - 1817 م، وفي رأينا أن الشيخ راشد بن حميد النعيمي (الأول) استلم الحكم في إمارة عجمان في فترة قبل هذا التاريخ بعشر سنوات على الأقل، ذلك أن المؤلف سيورد في سطور لاحقة أن الدراوشة) عندما عادوا من رحلة الغوص والصيف ووجدوا أن زمام الأمر بيد الشيخ راشد اشتكوا إلى الشيخ سلطان بن صقر القاسمي باعتباره رئيس الكل ويرجع إليه الأمر، ومن المعلوم أن الشيخ سلطان بن صقر القاسمي كان في ذلك العام إما محجوزاً في الدرعية العاصمة السعودية أو كان لاجئاً عند سلطان عُمان، كما تبين
ذلك في صفحات الكتاب عند الحديث عن تاريخ القواسم. أما المصادر الأخرى التي كتبت عن تاريخ إمارة عجمان وعلى رأسها لوريمر في جريدته، فلم يعطينا تاريخاً ثابتاً لذلك بل ذكر أن الشيخ راشد بن حميد وقع على معاهدة السلام العامة عام 1820 م. (17) هذه الواقعة تؤيدها الروايات الشعبية المتداولة وتقول إنها حدثت في عام 1255 هجرية - 1839 م، على إثر وفاة مؤسس إمارة عجمان الشيخ راشد بن حميد النعيمي في عام 1838 وهو من فخذ القراطسة) من النعيم، كما أنه هو الذي انتزع الإمارة من فخذ الدراوشة) من الشوامس، كما ذكر المؤلف ذلك في سياق الأحداث، وقد تم بعده
انتخاب ابنه حميد للمشيخة في الإمارة فتولاها
إلا أن وفاة الشيخ راشد أثارت الأمل في نفس الشيخ سيف بن عبدالله بن رحمه الشامسي، حاكم بلدة الحمرية شبه المستقلة، لأن يستعيد السلطة التي فقدها الشوامس في إمارة عجمان، فشن هجوماً تمكن فيه من قبض الحصن أي الاستيلاء على حصن وقلعة المدينة، فاضطر الحاكم الجديد اللجوء إلى الشارقة وطلب العون من الزعيم القاسمي سلطان بن صقر
•
وقد تم إجلاء الشيخ سيف بن عبدالله الشامسي وجماعته من الحصن. واستعاد السلطة الشيخ حميد بن راشد النعيمي
،
وقد أورد لنا المؤلف روايتين عن كيفية إجلاء الشوامس من الحصن، تقول الأولى: إن حاكم إمارة دبي الشيخ مكتوم بن بطي (1833 - 1855 م) المشهور بالدهاء والذكاء، دبر خطة استدرج بها الشوامس لإخراجهم من الحصن، إذ اتفق مع النعيم على أن يدعوا الشوامس المعتصمين هناك إلى اجتماع، فإذا خرجوا داهم النعيم الحصن واحتلوه، وقد تم تنفيذ هذه الخطة بدقة ونجحت. أما الرواية الثانية فمفادها أن الشيخ صقر نجل الزعيم القاسمي هدد المعتصمين في الداخل بإعدام عدد من النساء والأطفال أمامهم إن هم لم يلقوا السلاح، فاضطر المعتصمون على التسليم خاصة بعد انفجار مخزن البارود ومقتل عدد منهم في القلعة. (18) في الأصل، زورد المؤلف عبارة والكلام عنه من ناحية واحده واكتفى. لذلك وضعتها بين قوسين، وأضفت لها عبارة: قد لا يكفي، كي يتم
خبرها
(19) الشيخ خالد بن أحمد القاسمي حاكم إمارة الشارقة (1914 - 1924 م). والشيخ حميد بن عبد العزيز حاكم إمارة عجمان (1908 - 1928).
أنظر: كتاب الدكتور محمد مرسي عبد الله، الإمارات العربية المتحدة وجيرانها، النسخة الانجليزية ففيه شجرة أنساب الأسر الحاكمة في
الإمارات.
-1 EV-
-187 -