الجواهر واللآلئ في تاريخ عمان الشمالي عبد الله بن صالح المطوع

الجواهر والالئ في تاريخ عمان الشمالي

الجزء ١ · صفحة ٧٨

هوامش وتعليقات المحقق على مواد الفصل الرابع

(1) يتكلم المؤلف في هذا الفصل عن قبيلة النعيم وأفخاذها وبطونها، ثم ينتقل إلى تأسيس إمارة عجمان ويتسلسل في تاريخها إلى ولاية الشيخ حميد بن عبدالعزيز عام 1910

•

(2) يقصد المولف في هذه العبارة أن قبيلة النعيم لم ينسبها المؤرخون الى بني تنوخ، والواقع أنه لا توجد قبيلة عربية باسم بني تنوخ، إذ إن (التنوخيين) تحالف ما بين قبائل تهامة وقبائل الأزد التي هاجرت من أرض اليمن إثر انكسار سد مأرب، ثم التقت بأرض البحرين أي ساحل الأحساء الحالي، وانضم اليهم عرب آخرون فتحالفوا على (التنوخ) أي المقام، فعقدوا حلفاً ومعاهدة فصارت تسميتهم (التنوخيين).

(3) يقصد المؤلف بهذه العبارة أن سلالة ابناء شامس وخريبان إخوان لأم وأبناء عم لأب، جدهما من ناحية الأب واحد، أما (سلالتهم) فقد حدث فيها اختلاف كما سيفصله المؤرخ في سطور لاحقة. (4) وضحت الصورة بشكل أحسن الآن، إذ تبين أن محمد (خريبان) وشامس كانوا أخوين، تزوج شامس إمرأة ولدت له ثلاثة أولاد هم: قشاط وخريبيش ودرويش ثم طلق شامس أم أولاده، إلا أن أخاه محمد خريبان تزوجها، فولدت له ولداً اسمه قرطاس، وهكذا أصبح قشاط وخريبيش ودرويش أخوة لقرطاس من ناحية الأم، أما من ناحية الأب

فهم أولاد عم (0) السادة الذين ذكر المؤلف اسماءهم، لم يذكر مواققهم التي اشتهروا بها، غير أن بعضاً منهم سيظهر اسمه فيما سيورده المؤلف من أحداث في صفحاته القادمة، علماً بأن بعض هذه الاسماء مثل عبد الرحمن بن سيف وسيف بن عبدالرحمن هم حكام بلدة (الحمرية) التي بنيت إثر الخلاف بين الشوامس والقراطسة من النعيم في فترة لاحقة

(6) يقصد المؤلف بالنعيم هنا، أي فخذ القراطسة من النعيم، وهم من ظهر محمد خريبان الذين غلب اسم النعيم على أسماء بطونهم وأفخاذهم. (7) هذه المعركة حدثت عام 1227 هجرية - 1812 م، بين قوة سعودية يقودها القائد عبد العزيز بن غردقة، وقد انضم إليها النعيم من حلف بني غافر، إلا أن بني ياس سكان أبوظبي تصدوا لهذه القوة وكانوا بقيادة الشيخ راشد بن سعيد بن شرارة زعيم ألبو فلاسة من بني ياس، وأنزلوا هزيمة بالقوة السعودية، وهذه المعركة معروفة باسم (ضرابة ابن شرارة).

أنظر: ابن بشر - عنوان المجد في تاريخ نجد - ص 155

(8) حكم الشيخ صقر بن خالد الشارقة للفترة من 1883 إلى 1913 م. (9) عبارة صاحب (بن رعه) غير مفهومة، أما قول المؤلف: «وكانت (فلج مزيد) هي عاصمة حفيت إذ ذاك». فلعله يقصد أن بلدة مزيد التي يمر فيها فلج مزيد، والتي تقع بالقرب من جبل حفيت، كانت عاصمة النعيم

يومذاك.

(10) هكذا كتبت القصيدة بالأصل، ومن المحتمل أن تكون لفظة (عمدناهم) أصلها (عِقَدْناهُم) أي وثبنا عليهم وهاجمناهم، ولفظة (عزوا) من العزوة أي نداء الحمية والحرب، ولفظة (ياله) لعلها من (الجال) وهو شاطئ البحر في عامية أهل الخليج.

(11) لا بد وأن المؤلف يقصد بعبارة (إمام لبني غافر) أي زعيم أفخاد وبطون النعيم الداخلة في حلف بني غافر، ذلك أن بني غافر) كقبيلة لها إمارتها وزعامتها في عمان، ومن دخل معها في الحلف مثل القواسم وآل علي

والنعيم، فقد اعتاد الناس تسميتهم بني غافر مجازاً.

(12) لعل المؤلف يقصد بعبارة (وجعل عاصمته الجنوب) أنه اتخذ من بلدة (مزيد) أو من المنطقة الواقعة قرب مدينتي العين والبريمي على حافات

جبل حفيت مقراً له

1180 -

-144 -