الجواهر والالئ في تاريخ عمان الشمالي
الجزء ١ · صفحة ٨٥أما العوانات) فهم أقدم من وصل إلى هذا الطرف من أهل الجنوب استوطن هذه الديار، وكانوا رجالاً ذوي همة في تدبير الأمور يملكون قطعاناً من المواشي والعبيد والأموال، فاستوطنوا هذه الديار وزرعوا النخيل والأشجار وأصلهم فيما يقال أقرب إلى آل بو شامس
في
النسب.
أما البحث عن أصل القبائل الموجودة في هذا الساحل، فلا أحبذه لأن ذلك يوجد القيل والقال أولاً، وثانياً إن هذه النقولات التي يتفوه بها الناس لا تعتمد على سند ثابت صحيح، إنما تؤخذ من أفواه العجزة والمسنين القدماء، والناس ولا بد في ذلك من (محب غالي ومبغض قالي)، ومثلك عارف
أيها الفاضل، كما أنك لم تتعرض في البحث عن هفوات الأشخاص في هذا التاريخ ولا تطنب في المديح، لأن هذا مما يشوه وجه التاريخ خوفاً لما يقال:
والمثل يقول: «من صَنَّف فقد استهدف»، وجنابك ولله الحمد
فاهم
يقول أمير الشعراء أحمد شوقي وآراء الرجال إذا تناهت إلى التاريخ خير الحاكمينا
هوامش وتعليقات المحقق على مواد الملحق الأول
(1) هو كتاب (الأنساب) لمؤلفه سلمه بن مسلم العوتبي الصحاري، وقد قامت وزارة التراث القومي والثقافة بدولة عُمان بإعادة طبعه عام
1984 م.
(2) بلدة (ضنك) تقع في دولة عُمان (3) يقصد السطر السابع من الصحفة الثالثة (4) في الأصل ورد الاسم على (نيلا) كما ورد اسم عجمان على (عيمان) وذلك بقلب الجيم ياءً حسب نطقها عند أهل الإمارات والخليج، أما قول المؤلف قبض راشد بن حميد بن خميس بلدة عجمان) فيقصد أنه قبض على زمام الأمور فيها أي انتقلت السلطة إليه، وهو انتقال الحكم في
إمارة عجمان من الدراوشة الشوامس إلى القراطسة النعيم، كما تبين
تفصيل ذلك في صفحات الكتاب السابقة (ه). بدايد: أقسام أو حصص، فيقال في العامية: هذه بديدة فلان من الأكل: أي حصته منها، ويقصد المؤلف أن آل علي ينقسمون إلى ثلاثة أفخاذ رئيسية.
(V)
دول عليهم: أي حشد جيشه وهاجمهم، والمقصود، هو أن الشيخ صقر بن راشد القاسمي، هاجم بلدة الراعفة مقر الشيخ عريد استبحر ماؤها، أي طغى ماء البحر على آبارها وأفلاجها، فصار طعم الماء مالحاً (8) ذكر الكاتب الاسم كما يلي: محمد بن أحمد بن عبدالله (الفجعو) أو (الفجعي) وهو لقب أو اسم غير واضح، ولعله أخطأ في كتابته،
فأهملناه.
(1) كتب الكاتب هنا عبارة غير مفهومة تُقرأ وكأنها (غير بني علي بن سواد
بن حمدان.
1101 -
1107 -